مقتل 22 أفغانيا بهجمات متفرقة وطالبان تعدم سبعة رهائن   
الاثنين 1426/5/14 هـ - الموافق 20/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)

تواصل طالبان هجماتها رغم ملاحقة القوات الحكومية والأميركية لها (الفرنسية-أرشيف)

قتل نحو 22 أفغانيا وأصيب ثلاثة جنود أميركيين في اشتباكات بين القوات الأفغانية والأميركية مع مسلحين من حركة طالبان.

وقالت مصادر حكومية في ولاية هلمند بأفغانستان إن مسلحين من حركة طالبان هاجموا ليلا مباني رسمية بمنطقة واشر التي تبعد 560 كلم جنوب كابل وقتلوا حاكم المنطقة الملا سخي وأحد رجال الشرطة.

وأفادت بأن 11 مسلحا من عناصر طالبان قتل في تبادل لإطلاق نار ولا تزال جثثهم ملقاة على الأرض في المنطقة، فيما أصيب ثلاثة آخرون بجروح.

كما قتل شرطي واحد على الأقل أمس الأحد وأصيب اثنان آخران عند حاجز تفتيش في مقاطعة زابل الجنوبية وقتل سبعة من مقاتلي طالبان.

وفي حادث منفصل قتل شرطي مرور في هجوم على الطريق بين قندهار وهرات في ولاية فرات الغربية وجرح أربعة آخرون ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة.

ومنذ مارس/آذار الماضي قتل العشرات من القوات الحكومية إضافة إلى 29 جنديا أميركيا من القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان والبالغ قوامها حوالي 20 ألف جندي أجنبي.

إعدام عناصر الشرطة أحرج السلطات الأفغانية (رويترز-أرشيف)
إعدام سبعة رهائن

بالتزامن مع ذلك، أعلنت حركة طالبان أنها أعدمت سبعة رهائن من بين 31 محتجزا لديها جنوبي أفغانستان حسب ما أوردته وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية.

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم طالبان المفتي لطيف الله حكيمي أن الرجال السبعة أعدموا بعد محاكمتهم وإدانتهم بتهمة قتل عدد من عناصر طالبان بالإضافة لتجسسهم لصالح القوات الأميركية. ولم تذكر تفاصيل عن هوية الرهائن الجدد الذين قتلوا.

ويأتي إعدام عناصر الشرطة بعد يوم واحد على غارة جوية أميركية على ولاية هلمند قتل خلالها عشرون مسلحا من حركة طالبان حسب ما أعلنه الجيش الأميركي.

وقد أعلنت الحركة صباح أمس الأحد إعدام أول رهينة ناناي خان قائد شرطة منطقة ميان نيشين في إقليم قندهار بعد صدور "فتوى من الزعماء الدينيين بالحركة بإعدامه".

وكانت طالبان شنت هجمات مساء الخميس والجمعة على واحدة من قواعدها السابقة في ميان نيشين احتجرت خلالها 30 ضابطا بالشرطة إضافة إلى حاكم المنطقة.

ويمثل احتجاز عناصر الشرطة أزمة جديدة للسلطات في إقليم قندهار الذي تصاعدت فيه أعمال العنف في الأشهر الأخيرة، مما أثار مخاوف بشأن الانتخابات البرلمانية المقرر أن تجرى في 18 سبتمبر/أيلول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة