تقرير يحذر من الأثر السلبي للتغيرات المناخية على النزاعات   
الاثنين 1428/4/27 هـ - الموافق 14/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:14 (مكة المكرمة)، 17:14 (غرينتش)
نقص المياه والمحاصيل الزراعية سيجبر الناس على الهجرة (رويترز-أرشيف)

عبر خبراء أمنيون عن خشيتهم من أن تؤدي موجة من الهجرة الإجبارية التي قد تسببها التغيرات المناخية إلى تأجيج الصراعات القائمة وإيجاد صراعات جديدة في مناطق العالم الأكثر فقرا وحرمانا.
 
وقال تقرير لوكالة إغاثة دولية في هذا الخصوص إن ظاهرة الاحتباس الحراري ستسبب ارتفاع أعداد اللاجئين في العالم إلى مليار شخص على الأقل بحلول عام 2050.
 
وأرجعت كريستيان إيد في تقريرها ذلك إلى نقص المياه والمحاصيل الزراعية الذي سيدفع الناس لترك منازلهم مما يؤدي إلى اندلاع حروب محلية بسبب السعي للوصول إلى الموارد.
 
وأضاف التقرير الذي جاء تحت عنوان "الموجة البشرية، أزمة الهجرة الحقيقية" أنه على البلدان المتقدمة أن تتحمل تكاليف مساعدة الفقراء الذين يعدون الأكثر تأثرا بهذه التغييرات، باعتبارها المسؤول الأول عن معظم التلوث الذي يؤدي إلى تغييرات مناخية".
 
مآسي النازحين
التقرير ناشد البلدان المتقدمة تحمل مسؤولياتها أمام الفقراء (رويترز-أرشيف)
وقال التقرير إنه في الوقت الذي يعبر العديد من اللاجئين بسبب التغييرات المناخية حدود بلادهم ويمثلون بذلك مشكلة دولية، يعجز الملايين عن مغادرة بلدانهم ولا يحس المجتمع بمآسيهم.
 
وأضاف التقرير "النازحون داخل بلادهم ليست لهم حقوق وفقا للقانون الدولي وليس لهم صوت رسمي، أحوالهم المعيشية بائسة وفي كثير من الحالات تكون حياتهم عرضة للخطر".
 
وقالت الوكالة إن كولومبيا تحتل المرتبة الثانية وراء السودان في عدد النازحين باعتبار أن كثيرا من الكولومبيين المشردين أرغموا على الفرار من جراء الحرب الأهلية ولكن عددهم ارتفع الآن بسبب من طردوا من أراض مخصصة لزراعة النخيل.
 
وأضافت أن الناس في ميانمار ينزحون عن ديارهم أيضا بسبب زراعة النخيل وبناء السدود. يذكر أن طلب زيت النخيل تزايد كثيرا لتصنيع الوقود الحيوي كبديل للبنزين في المعركة ضد ظاهرة الاحتباس الحراري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة