تجدد الاشتباكات في مخيم عين الحلوة اللبناني   
الأحد 1423/6/10 هـ - الموافق 18/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
من الاشتباكات المسلحة بين عناصر فتح ومقاتلي الضنية في المخيم الأسبوع الماضي (أرشيف)

تجددت الاشتباكات المسلحة اليوم في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان بين مسلحين مطلوبين يحتمون بالمخيم الخاضع لسيطرة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومسلحي جماعة إسلامية. وأدت الاشتباكات إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

ووقع الاشتباك بين عناصر من تنظيم عصبة الأنصار الفلسطيني ومسلحين من جماعة لبنانية تطلق على نفسها اسم جماعة الضنية المطلوبة للسلطات اللبنانية، استخدم فيه الفرقاء الأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية.

وقال مسؤولون فلسطينيون في أكبر مخيمات اللاجئين بلبنان حيث يعيش ما يقرب من 70 ألف فلسطيني، إن الاشتباك وقع إثر خلاف على التزام مسلحي جماعة الضنية ببنود اتفاق أقرته الفصائل الفلسطينية الثلاثاء للجم التوتر.

واندلع الخلاف بين عناصر الضنية وعصبة الأنصار الفلسطينية التي نص اتفاق الفصائل الفلسطينية على حراستها للمجموعة، وأعقبه إطلاق نار استمر عشر دقائق وأسفر عن إصابة اثنين من مجموعة الضنية وثالث في عصبة الأنصار بجروح.

وقد ارتفعت حدة التوتر في هذا المخيم الأسبوع الماضي بعد اشتباك بين مسلحي الضنية مع قوات حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات، أسفر عن مقتل اثنين وجرح تسعة.

وكان مسلحو جماعة الضنية قد لجؤوا تحت حماية عصبة الأنصار إلى مخيم عين الحلوة القريب من مدينة صيدا الساحلية بجنوب لبنان, عقب مواجهات مع الجيش اللبناني في بلدة الضنية بشمال البلاد قبل نحو عامين.

يشار إلى أن تنظيم عصبة الأنصار جماعة إسلامية فلسطينية تضعها الولايات المتحدة في قائمة المنظمات التي تصفها بالإرهابية، ويتزعم هذا التنظيم أحمد عبد الكريم السعدي الملقب بأبو محجن والذي تلاحقه أيضا السلطات اللبنانية بتهم القتل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة