ليبيا تبرئ رجل أعمال سويسريا   
الأحد 1431/2/15 هـ - الموافق 31/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)
غولدي (يمين) والحمداني بالسفارة السويسرية بطرابلس ديسمبر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
برأت ليبيا اليوم الأحد رجل الأعمال السويسري رشيد الحمداني من تهمة مخالفة قواعد الإقامة في البلاد، في حين أجلت البت في قضية مواطنه المتهم الثاني ماكس غولدي المنسوبة إليه التهمة ذاتها.
 
وكان المحامي الليبي صالح الزحاف محامي المتهمين ماكس غولدي ورشيد الحمداني قال السبت إن محكمة ليبية أجلت النطق بالحكم في قضية غولدن إلى السادس من مارس/آذار المقبل.
 
وصدر حكم مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي بسجن كل منهما لمدة 16 شهرا بتهمة الإقامة غير القانونية في ليبيا، في حين لا تزال تهمة التهرب الضريبي تلاحقهما.
 
وكانت القضية تسببت في تأزم العلاقات بين ليبيا وسويسرا، كما أزعجت بعض المستثمرين الأجانب الذين توافدوا على ليبيا بعد رفع العقوبات الدولية عنها وخروجها من عزلتها.
 
علاقات متوترة
يذكر أن الحمداني -وهو من أصل عربي- رجل أعمال مسؤول عن مؤسسة صغرى سويسرية، على حين يعمل غولدي رئيس عمليات شركة أي بي بي السويسرية السويدية للهندسة في ليبيا.
 
واعتقل السويسريان يوم 19 يوليو/تموز 2008 في ليبيا بعد توقيف حنبعل نجل الزعيم الليبي معمر القذافي وزوجته في جنيف بتهم إساءة معاملة اثنين من الخدم خلال زيارة لهما لسويسرا.
 
وأسقطت التهم عن نجل الزعيم الليبي فيما بعد، لكن ليبيا قطعت صادرات النفط إلى سويسرا وسحبت أصولا تزيد على خمسة مليارات دولار من البنوك السويسرية.
 
وينفي المسؤولون الليبيون وجود صلة بين اعتقال نجل الزعيم الليبي في سويسرا وبين قضية الحمداني وغولدي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة