ازدياد المشاعر المعادية لليهود في الولايات المتحدة   
الأربعاء 1423/4/2 هـ - الموافق 12/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من ممثلي طوائف الجالية اليهودية قرب حطام مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك (أرشيف)

قالت رابطة مناهضة تشويه السمعة -وهي جماعة يهودية بارزة بأميركا- إن مشاعر العداء للسامية في الولايات المتحدة تصاعدت بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول واستمرار الانتفاضة الفلسطينية.

وقال المدير العام للرابطة أبراهام فوكسمان إن هجمات سبتمبر/ أيلول وصراع الشرق الأوسط كان لهما أثر واضح في تفجر مشاعر معاداة السامية التي كانت موجودة فعلا لكنها مدفونة تحت السطح.

وأشارت الرابطة إلى أن حوادث الهجمات المعادية لليهود وأغلبها مضايقات وتخويف ارتفعت عام 2002، إذ وصل عدد تلك الحوادث بين يناير/ كانون الثاني ومايو/أيار إلى 626 حادثا مقارنة مع 564 حادثا في الفترة نفسها من العام الماضي.

وحسب الرابطة فإن استطلاعا للرأي شمل ألف أميركي لا تقل أعمارهم عن 18 عاما أجري أوائل عام 2002 أظهر أن 17% من الأميركيين معادون بشدة للسامية بدلا من نسبة 12% في الاستطلاع السابق الذي أجري قبل أربعة أعوام.

وعكس الاستطلاع أن نسبة الأميركيين الذين لا يكنون أي مشاعر عداء لليهود هبطت إلى 48% مقارنة مع 53% عام 1998، كما كشف عن زيادة طفيفة في المشاعر المعادية لليهود لدى الأميركيين البيض لتصل إلى 12% مقارنة مع 9% قبل أربع سنوات. بالمقابل بقيت نسبة الأميركيين المنحدرين من أصل أفريقي الذين يكنون معتقدات معادية للسامية مستقرة عند 35%. يشار إلى أن هامش الخطأ في الاستطلاع لا يتعدى 3%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة