ارتفاع عدد الإصابات بحمى الضنك لحد مقلق بماليزيا   
الاثنين 1430/4/17 هـ - الموافق 13/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)
عمليات التضبيب للقضاء على بعوضة الإيدس المسببة لحمى الضنك (الجزيرة نت)

محمود العدم-كوالالمبور

ذكرت إحصائية حديثة لوزارة الصحة الماليزية أن عدد الإصابات بحمى الضنك القاتلة في البلاد سجلت ارتفاعا بنسبة 48% مقارنة مع العام الماضي, حيث بلغ العدد حتى الأسبوع الأول من هذا الشهر أكثر من 15 ألف إصابة جديدة, توفي منها 38 حالة, مقابل نحو عشرة آلاف إصابة العام الماضي توفي منها 22 حالة للفترة ذاتها.
 
وأرجع وزير الصحة الماليزي ليو توينغ لاي سبب ارتفاع عدد الإصابات إلى الأجواء الممطرة لهذا العام, إضافة إلى عدم اكتراث الناس بالنظافة العامة, وقلة مكافحة أماكن تجمع البعوض إيديس المسبب لهذا المرض.
 
وقد حذرت الوزارة من تفاقم انتشار المرض رغم أنه ما يزال تحت السيطرة, حيث لا تزال الإحصاءات الرسمية تشير إلى ارتفاع مقلق في عدد الإصابات, وقال المدير العام لإدارة الصحة الماليزية إسماعيل ماريكان "إن المرض لا يزال تحت السيطرة على الرغم من وصوله لدرجة مقلقة" مشيرا إلى أن عدد الإصابات الكلي بلغ للعام الماضي نحو خمسين ألف إصابة, توفي منها 120.
 
وفي هذا الإطار كثفت السلطات الماليزية جهودها لمكافحة المرض والقضاء عليه, وتم رصد أكثر من نصف مليون دولار لحملات التوعية ضد المرض, إضافة إلى القيام بحملات نظافة شملت المناطق الموبوءة بالمرض والتي يقدر عددها بنحو 44 منطقة ساخنة منها أربعون منطقة في ولاية سيلانغور المتاخمة للعاصمة كولالمبور وثلاث مناطق بالعاصمة, ومنطقة ساخنة واحدة في ولاية ترنغانو إضافة إلى عدد من الإصابات في باقي الولايات.
 
وشكلت الوزارة فرقا صحية خاصة لمتابعة المرض في كافة الولايات ترافقا مع الخشية من خروجه عن نطاق السيطرة والإعلان عن الإصابة به على نطاق واسع في البلاد, كما تقوم فرق من الوزارة بعمليات رش للمناطق الأكثر تعرضا للمرض في البلاد فيما يعرف بعملية "التضبيب" التي تستهدف البعوضة المسببة للمرض وبيوضها.
 
وتفيد تقارير لوزارة الصحة أن ارتفاع عدد الإصابات بهذا المرض شمل عددا من دول جنوب شرق أسيا, حيث بلغت نسبة الزيادة في عدد الإصابات 126% في سنغافورة ونحو 36% في تايلند و 26% في فيتنام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة