اتهامات لمدير السي آي أيه بالانحياز لإدارة بوش   
الأحد 1425/10/8 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
إصلاحات غوس تلقى الكثير من الانتقادات داخل الكونغرس (الفرنسية) 
حذرت نائبة ديمقراطية مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي. أيه ) بورتر غوس من الآثار السلبية على عمل الوكالة التي ستترتب عن محاولاته لإصلاح هيكلة هذا الجهاز الحيوي.

وعبرت عضوة لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا السناتور ديان فينشتاين في رسالة إلى غوس عن خشيتها من تسييس خدمات الوكالة بعدما بعث غوس رسالة إلكترونية هذا الأسبوع لموظفي الوكالة طالبا منهم العمل لصالح إدارة الرئيس الجمهوري جورج بوش.

وقال غوش في رسالته إن الوكالة ليست في موقف المعارض لإدارة بوش بل يتوجب عليها تزويدها بالمعلومات الاستخبارية كما هي لكي يتمكن صناع القرار من اتخاذ ما يرونه مناسبا حيالها.

وأكدت فينشتاين أن هذه الرسالة ستسبب نوعا من الخلط والتضليل في صفوف الموظفين، معبرة عن أملها في أن يكون قد قصد أن يتخذ هؤلاء الموظفون موقف الحياد حيال سياسات الإدارة الجمهورية لا أكثر، لكنها استدركت بالقول إنه لم يكن يعني ذلك في رسالته. ولم يصدر بعد أي تعليق من السي آي أيه على هذه الانتقادات.

وكان غوس قد تولى مهام منصبه مديرا للسي آي أيه في سبتمبر/ أيلول الماضي وعين عددا من مساعديه السابقين في لجنة الاستخبارات التابعة للكونغرس في مناصب رفيعة في الوكالة. لكن أكثر من مسؤول في الوكالة أعلن في الأسابيع الأخيرة استقالته ومغادرته لأسباب مختلفة، مما أثار تكهنات باحتمال وجود اضطرابات وصراع داخلي بين هؤلاء المستقيلين ومساعدي غوس.

ويرد مؤيدو غوس الجمهوريون على ذلك بالقول إن هذه التطورات متوقعة مع قدوم أي إدارة جديدة.

وكان أعضاء الكونغرس قد انتقدوا السي آي أيه بشدة خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب المعلومات التي قدمتها بشأن الترسانة العراقية من أسلحة الدمار الشامل وتبين أنها كانت خاطئة، إضافة إلى عدم تمكنها من تجنب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة