إيران تطلب مساعدة أممية للإفراج عن محتجزيها   
الأربعاء 20/9/1433 هـ - الموافق 8/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)
الجيش الحر بث صورا للمختطفين الإيرانيين وقال إن من بينهم ضباطا (وكالات)

طلب وزير الخارجية الإيراني من الأمين العام للأمم المتحدة مساعدته في جهود للإفراج عن عشرات الإيرانيين المحتجزين في سوريا وليبيا. ومن جهة أخرى, حمل مسؤول إيراني واشنطن مسؤولية سلامة المختطفين الإيرانيين في سوريا.

وكتب علي أكبر صالحي في رسالة إلى بان كي مون يقول "أود أن أطلب تعاونكم ومساعيكم الحميدة يا صاحب الفخامة لتأمين الإفراج عن هؤلاء الرهائن".

وقال أيضا إن "التعاون الكريم" من هيئات الأمم المتحدة المعنية استجابة لهذا الطلب من حكومة إيران وأسر الرهائن "موضع تقدير كبير".

وتم تسليم طلب المساعدة الأممية بعد يوم من استدعاء الخارجية الإيرانية دبلوماسيا رفيعا من السفارة السويسرية بطهران التي ترعى مصالح الولايات المتحدة بإيران لمناقشة مسألة الإيرانيين المفقودين في سوريا. كما سعت طهران أيضا للحصول على مساعدة تركيا في الإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في سوريا.

وقال صالحي إن "حكومة جمهورية إيران الإسلامية تدعو إلى الإفراج الفوري عن رعاياها المخطوفين، وترى أن استخدام الرهائن دروعا بشرية ينتهك القانون الدولي وحقوق الإنسان لهؤلاء المدنيين الأبرياء".

وكان الجيش السوري الحر قد أعلن الأحد الماضي مسؤوليته عن خطف 48 إيرانيا قال إن من بينهم "ضباطا بالحرس الثوري الإيراني كان هدفهم استطلاع الأوضاع في دمشق". وأكد الجيش الحر يوم الاثنين أن ثلاثة من المختطفين قتلوا في قصف جوي للجيش النظامي، وهدد بقتل بقية المحتجزين إذا لم يتوقف القصف.

وفي ليبيا خطفت جماعة مسلحة مجهولة سبعة عمال إغاثة إيرانيين يوم 31 من يوليو/تموز بمدينة بنغازي بشرق البلاد. وخطف الرجال السبعة، وهم من بعثة الإغاثة التابعة للهلال الأحمر الإيراني، من مركبتهم في وسط بنغازي عندما كانوا في طريقهم إلى الفندق الذي يقيمون فيه.

اتهامات لواشنطن
وكان مسؤول إيراني رفيع أبلغ دبلوماسيا سويسريا الاثنين الماضي أن الحكومة الأميركية مسؤولة عن حماية حياة الإيرانيين المخطوفين "بسبب مساندة واشنطن للمعارضة السورية".

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فنتريل استدعاء إيران للدبلوماسي السويسري، لكنه قال إن بلاده لم تتلق أي مراسلات رسمية من إيران في هذا الأمر، ورفض تقديم تفاصيل أخرى.

وردا على سؤال: هل من المعقول أن تحمل إيران الولايات المتحدة المسؤولية عن حماية الإيرانيين، رد فنتريل بقوله "لا يبدو هذا معقولا". وكرر اتهامات واشنطن لإيران بمساعدة نظام الأسد على سحق المعارضة.

وقال "في رأيي ليس معقولا أن تتجاهل الحكومة الإيرانية مذابح المدنيين في حلب وفي شتى أنحاء سوريا وتبحث بدلا من ذلك عن طرق جديدة لمحاولة دعم نظام يقتل آلافا كثيرة من مواطنيه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة