زعامات عراقية: إنزال الحويجة يكرس التقسيم   
السبت 1437/1/11 هـ - الموافق 24/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:15 (مكة المكرمة)، 6:15 (غرينتش)

انتقدت قوى سياسية وعسكرية عراقية الإنزال الجوي الأميركي على سجن لـتنظيم الدولة الإسلامية قرب مدينة كركوك، واعتبره تعديا على الحكومة الاتحادية وخرقا لسيادة العراق، فيما قالت واشنطن إنها ستقوم بعمليات إنزال مماثلة في المستقبل.

واعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أمس أن الإنزال الجوي الأميركي على سجن لتنظيم الدولة بمنطقة الحويجة شمالي العراق "تعديا على الحكومة الاتحادية"، وقال الصدر في إجابته على استفسار لأحد أتباعه بشأن الإنزال الأميركي "هذا تدخل مرفوض"، وإن على الحكومة العراقية اتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع تكراره مستقبلا.

وأدى الإنزال الذي تم الأربعاء الماضي بتعاون مع قوات البشمركة التابعة لحكومة كردستان العراق إلى تحرير نحو سبعين رهينة كانوا محتجزين لدى التنظيم، وقد قتل في الهجوم جندي أميركي.

ورأت حركة عصائب أهل الحق في عملية الإنزال الجوي الأميركي خرقا للسيادة العراقية ودعما لمشروع تقسيم البلاد.

video

سابقة خطيرة
وأضافت الحركة في بيان لها أمس أوردته وكالة الأناضول أن الإنزال "سابقة خطيرة ودليل على عدم صدق الإدارة الأميركية فيما تقول إن دعمها للعراق يقتصر فقط على الدعم اللوجستي والاستشاري".

وذكرت عصائب أهل الحق -التي يتزعمها قيس الخزعلي- أن "التصرف الأميركي يكرس مفهوم التقسيم كونه جرى دون علم الحكومة العراقية، في حين جرى التعامل مع حكومة إقليم كردستان رغم أن الحويجة تابعة للحكومة المركزية".

وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد تحسين إبراهيم صادق أمس أن وزارته علمت بعملية تحرير الرهائن من وسائل الإعلام.

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال الجمعة إن بلاده ستقوم بعمليات مشابهة لما وقع في الحويجة، مضيفا أن عملية إنقاذ الرهائن الذين كانوا مختطفين لدى تنظيم الدولة تمت بعد ورود معلومات استخبارية من حكومة إقليم كردستان بأن التنظيم كان يعتزم إعدام الرهائن في اليوم نفسه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة