اغتيال قيادي بالحزب الإسلامي بمقديشو   
السبت 1430/10/20 هـ - الموافق 10/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:16 (مكة المكرمة)، 15:16 (غرينتش)
 المحاكم الإسلامية تتوقع اغتيال المزيد من كوادر الحزب الإسلامي (الجزيرة نت-أرشيف) 


اغتال مسلحون ملثمون في الصومال  قياديا بارزا في الحزب الإسلامي بالعاصمة مقديشو، وقتلوا اثنين من حراسه في وقت يتواصل القتال بين مقاتلي الحزب، ومقاتلي حركة الشباب المجاهدين في كيسمايو بجنوب البلاد.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في مقديشو جبريل يوسف علي إن مسلحين ملثمين يستقلون سيارة رباعية الدفع أطلقوا نيران أسلحتهم على شيخ أحمد عبد الرحمن أدواي الملقب بشيخ طالبان، فأردوه قتيلا هو واثنان من حراسه، كما أصيبت امرأة ومدني آخر بنيران المسلحين.

وهو الأسلوب نفسه الذي اغتيل به القيادي البارز في المحاكم الإسلامية شيخ محمود حسن الملقب "شريف كريه" في 16 من أبريل/ نيسان الماضي.  
 
وتجنب قيادي في الحزب توجيه الاتهام لأي جهة، وقال إن الحزب سيعلق على الحادثة إثر اكتمال المعلومات بشأنها.
 
أما الناطق باسم المحاكم الإسلامية شيخ عبد الرحيم عيسى فقال لمراسل الجزيرة نت "إن الحزب سيتعرض إلى مزيد من الاغتيالات في الأيام المقبلة ما لم يحدد موقعه في الأزمة  الصومالية"، معتبرا أن ذلك يأتي ضمن "لائحة اغتيالات" لدى حركة الشباب المجاهدين.

يشار إلى أن مقديشو شهدت خلال الأسبوعين الماضيين مقتل تسعة مدنيين واثنين من عناصر الحزب الإسلامي، ذبح ثلاثة منهم وقطعت رؤوسهم ووضعت جثثهم على الطرقات في أحياء توفيق وجونقل شمال مقديشو وتقع هذه الأحياء تحت سيطرة الإسلاميين.
 
اشتباكات 
في غضون ذلك تجددت الاشتباكات بين مقاتلي حركة الشباب المجاهدين، وبين عناصر موالية للحزب الإسلامي في بلدة بولاهاجي غرب مدينة كيسمايو بمحافظة جوبا السفلى.
 
وقال مراسل الجزيرة نت عبد الرحمن سهل إن الاشتباكات بين الجانبين استمرت زهاء ساعتين ونصف مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف الجانبين غير أن الحصيلة النهائية للاشتباكات لم تعرف بعد.
 
وقال شهود عيان للجزيرة نت إن الجانبين يقومان بتحركات عسكرية مكثفة لتعزيز مواقعهما العسكرية في ثلاث جبهات مفتوحة.
استمرار المواجهات والنزوح في الصومال
(الجزيرة نت-أرشيف)

وتوقعت مصادر مطلعة اندلاع مواجهات دامية بين الجانبين في ثلاث جبهات هي جبهة جنا أبدللي، وجبهة بولاهاجي، وجبهة أفمدو.
 
ورغم أن الجانبين أعلنا وقفا لإطلاق النار فإن التوتر لا يزال سيد الموقف.

وتسود حالة مشوبة بالحذر الشديد في إقليم بونتلاند وتحديدا مدينة جالكعيو بوسط الصومال إثر اختطاف مجموعة مسلحة أربعة أشخاص يوم الخميس الماضي يعتقد انتماؤهم إلى جبهة تحرير أوغادين التي تسعى لتحرير الأراضي الصومالية القابعة تحت الاستعمار الإثيوبي.
 
من جهة أخرى وصل وفد أممي أمس إلى العاصمة الصومالية مقديشو بقيادة نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الأمنية غيرغر ستار والتقى الوفد رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي. 
 
وأوضح الناطق باسم الحكومة الصومالية عبد الرحمن ولايو أن الجانبين بحثا سبل إعادة فتح مكاتب الأمم المتحدة بمقديشو، مضيفا أن بعثة استطلاع أممية ستصل مقديشو قريبا لاختيار المواقع المناسبة لفتح المكاتب داخل العاصمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة