إندبندنت: بريطانيا تؤجل انسحابها من العراق إلى أجل غير مسمى   
الأحد 1429/3/17 هـ - الموافق 23/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:20 (مكة المكرمة)، 11:20 (غرينتش)


لا يتوقع سحب أي قوات بريطانية من العراق قبل العام 2009 (رويترز-أرشيف)

لن يتم سحب أي قوات بريطانية من العراق كما كان مقررا في السابق, إذ تأجل ذلك إلى أجل غير مسمى وسط تعرض هذه القوات لمزيد من الهجمات الصاروخية، وفي وقت تتأهب فيه القوات العراقية للانقضاض على المليشيات المنتشرة في البصرة.

صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي التي أوردت الخبر قالت إن الحكومة البريطانية أقرت بأن خطة رئيس وزرائها غوردن براون للانسحاب من العراق قد ألغيت, وعليه لن تقلص القوات البالغة 4500 جندي بـ2500 جندي كما كان مقررا الشهر القادم.

بل إنه من المتوقع أن يعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون هذا الأسبوع أن الجنود الذين سينهون دورة خدمتهم في مايو/ أيار القادم سيعوضون بعدد مماثل.

وقد أبلغت الوحدات البريطانية في البصرة التي كانت قد وعدت بأنها ستنهي دورة خدمتها مبكرا بأنها ملزمة الآن بإكمال فترة انتشارها دون نقص.

وقالت الصحيفة إن مراجعة قضية عدد الجنود ستتم في وقت لاحق هذا العام, لكن مع حلول الذكرى الخامسة للغزو الأميركي البريطاني للعراق يبدو أن الوضع الأمني في البصرة يقتضي عدم سحب أي قوات بريطانية قبل العام 2009 رغم أن البريطانيين كانوا قد سلموا زمام الأمور فيها للعراقيين نهاية العام الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن القوات العراقية تحت قيادة اللواء موحان الفريجي تخطط لعملية كبيرة هذا الصيف ضد المليشيات الشيعية بالبصرة, وحسب اتفاقها مع الحكومة العراقية هي ملزمة بتقديم الدعم لما يطلق عليه الفريجي: "معركة البصرة الأخيرة".

لكن الحكومة البريطانية -كما تقول الصحيفة- لا تريد أن تعود لمستنقع البصرة, ولا يتوقع أن تنشر جنودها من جديد في هذه المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة