حرق بضائع إسرائيلية في الأردن   
السبت 2/6/1431 هـ - الموافق 15/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
المتظاهرون أحرقوا فواكه وخضراوات استوردها تجار أردنيون من إسرائيل (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

شارك المئات من النقابيين والحزبيين والمواطنين الأردنيين السبت في مهرجان تم خلاله إحراق بضائع إسرائيلية إحياء للذكرى الـ62 لنكبة الشعب الفلسطيني وقيام دولة إسرائيل.

وخلال اعتصام نظمته لجنة مقاومة التطبيع في النقابات المهنية أمام سوق الخضار المركزي جنوب العاصمة الأردنية عمان، أحرقت صناديق لبضائع إسرائيلية غالبيتها من الفواكه والخضار استوردها تجار أردنيون.
 
وأحرق المعتصمون الغاضبون العلم الإسرائيلي وهتفوا ضد قيام إسرائيل ودعما للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
 
ورفعت في المهرجان لافتات تندد بالتطبيع مع إسرائيل، ومنها: "لا تدفع ثمن الرصاصة.. قاطع"، و"كفانا هواناً.. ندعم عدونا لنقتل أهلنا" وغيرها. كما هتف المعتصمون ضد اتفاقية السلام الأردنية مع إسرائيل وضد بقاء السفارة الإسرائيلية في عمان.
 
وتحدث في المهرجان رئيس مجلس النقابات المهنية ونقيب الأطباء أحمد العرموطي الذي أكد على الدور الكبير لمقاطعة بضائع "العدو الصهيوني" ورفض التطبيع معه في المقاومة من أجل استعادة الحقوق في ذاكرة نكبة فلسطين.
 
المعتصمون أحرقوا علم إسرائيل وهتفوا
ضد اتفاقية السلام الأردنية معها (الجزيرة نت)
خطر التطبيع
واعتبر العرموطي أن التطبيع "خطر سياسي واقتصادي وأمني على الأردن"، ووصف الذين يطبعون مع العدو بأنهم "لا ينتمون لوطنهم وأمتهم".
 
وقال إن "الكيان الصهيوني ليس عدوا لأهلنا في فلسطين ولنا في الأردن فقط، بل هو عدو للأمة جمعاء".
 
وأكد أن النقابات المهنية تعد العدة لإصدار لائحة سوداء بأسماء تجار وشركات تتعامل مع إسرائيل رغم تصاعد هجمتها الاستيطانية والعدوانية على القدس وكل بقاع فلسطين، وزاد قائلا "المطبعون يقدمون مصالحهم الشخصية على ثوابت ومصالح الوطن".
 
ووجه رئيس اللجنة الوطنية لمجابهة التطبيع حمزة منصور انتقادا شديدا للحكومة الأردنية التي قال إنها "لم تكف عن التطبيع وإبقاء العلاقات مع العدو رغم إجراءاته العملية ضد الأردن الذي بات أكثر من أي وقت مضى في دائرة الخطر الصهيوني".
 
واعتبر منصور أن التجار الذين يتعاملون مع إسرائيل شركاء في جريمتها بحق فلسطين والمسجد الأقصى وقطاع غزة والأردن.
 
المشاركون بالمهرجان دعوا إلى
مقاطعة البضائع الإسرائيلية (الجزيرة نت)
محاربة التطبيع
كما تحدث محمود أبو غنيمة نائب نقيب المهندسين الزراعيين الذي قال إن "التطبيع لن يمر إلا على جثثنا، فدماء الشهداء تحارب التطبيع وترفضه إكراما لكل الدماء التي سالت من أجل وطننا وأمتنا ومن أجل شهداء العرب والمسلمين الذين ماتوا دفاعا عنا ضد الاستعمار الجديد".
 
وقرئ في المهرجان نص فتوى وقعها 51 من كبار علماء الشريعة بالأردن تحرم بشدة التعامل مع إسرائيل تجاريا واقتصاديا، وتدعو إلى المقاطعة الاقتصادية لكل ما يمت لها أو لمن يدعمها بصلة.
 
وعرض رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية بادي الرفايعة أسماء بعض الشركات التي قال إنها تستورد وتصدر بضائع لإسرائيل، وحذرها وأصحابها من وضعها في القائمة السوداء في حال استمرارها بالتعامل الاقتصادي مع "العدو".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة