الصين ترحب بموقف الأمم المتحدة من معاهدة الصواريخ   
الثلاثاء 1422/8/20 هـ - الموافق 6/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صاروخ ينطلق من قاعدة بكاليفورنيا ضمن تجارب نظام الدرع الصاروخي الأميركي (أرشيف)
رحبت الصين اليوم بقرار لجنة نزع التسلح بالأمم المتحدة المؤيد لضرورة الحفاظ على معاهدة الصواريخ البالستية المضادة للصواريخ الموقعة عام 1972. وتسعى الولايات المتحدة للتخلي عن هذه المعاهدة التي وقعتها مع موسكو عام 1972 لتطوير برنامج الدرع الصاروخي.

وكانت لجنة الأمن الدولي ونزع التسلح بالأمم المتحدة قد تبنت الجمعة الماضية مشروع قرار تقدمت به روسيا والصين وروسيا البيضاء. وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية زهو بانغزاو أن القرار يدعو إلى ضرورة دعم معاهدة "ABM" والمحافظة على بنودها المتعلقة بأنظمة المراقبة الخاصة بتطوير الصواريخ المضادة للصواريخ.

وأضاف المتحدث أنه للعام الثالث على التوالي تتبنى لجنة الأمم المتحدة قرارا مؤيدا لاستمرار العمل بمعاهدة ABM. ووافق على القرار 80 عضوا باللجنة ورفضه ثلاثة وامتنع 63 عن التصويت. ويأتي تبني مشروع القرار قبل أيام من افتتاح جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأوضح المتحدث الصيني أن أي تعديل لمعاهدة الصواريخ البالستية سيشعل سباق تسلح جديدا في العالم. وقال زهو إن الدول المعنية يجب أن تصغي إلى مواقف وآراء المجتمع الدولي فيما يتعلق بالمعاهدة وأن تكون حريصة في مجال أنظمة الدفاع الصاروخية التي تتعارض معها.

يشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش تصر على التخلي عن معاهدة ABM وإقامة نظام بديل لتحقيق التوازن الإستراتيجي في العالم. وتسعى إدارة بوش لمواصلة تجارب الدرع الصاروخي الأميركي والتي تعتبرها موسكو وبكين انتهاكا لمعاهدة الصواريخ.

وتخشى بكين من أن نظام الدرع الصاروخي الأميركي سوف يجعل قدرتها في مجال الأسلحة النووية محدودة مقارنة بالولايات المتحدة. أما موسكو فقد تراجعت السبت الماضي عن موقفها المتشدد في هذا الشأن وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف لأول مرة أن موسكو تقر بأن المعاهدة ليست حجر الأساس للأمن الإستراتيجي العالمي وأنها أصبحت من مخلفات الحرب الباردة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة