شارون يكره الحرب!   
الاثنين 1426/11/5 هـ - الموافق 5/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)

تنوع اهتمام الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاثنين، فاهتم بعضها بالشأن الإسرائيلي والفلسطيني، حيث سخرت إحداها من قول شارون إنه يكره الحروب، وتحدث بعضها عن استغرابه لإصرار الإدارة الأميركية على الحديث عن الديمقراطية وهي فاقدة المصداقية، كما علقت واحدة منها على الشأن النووي الإيراني.

"
الشعب الفلسطيني أصبح ضحية صراعات السلطة في إسرائيل حيث يمثل العدوان عليه رهان كل قادة إسرائيل إلى مقاعد السلطة يتنافسون فيه أي تنافس
"
الوطن العمانية
رهان شارون الفاشل
قالت صحيفة الوطن السعودية إن من أطرف ما تناقله الإعلام ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يوم الجمعة الماضي من أنه "يكره الحروب" وأنه "مستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية"، شرط ضمان أمن الإسرائيليين.

وقالت إن هذا التصريح يثير لدى العارفين بتاريخ الرجل وأفكاره، علامات دهشة كبيرة خصوصا أنه جاء مواكبا لحرب جزئية تشنها حكومته على نشطاء المقاومة الفلسطينية في غزة، والمقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني.

وراحت الصحيفة تسرد تاريخ شارون وتعدد مجازره، منبهة إلى أنه قد يراهن على أن التصريحات الصحفية البراقة قادرة على اختراق ذاكرة الشعوب، لاسيما إذا جاءت مشفوعة ببعض الوعود الفضفاضة حول تحقيق السلام، وإقامة الدولة الفلسطينية.

ولكنها خلصت إلى أن ذلك الرهان مكتوب عليه الفشل، لأن الذاكرة العربية مازالت تنبض بالحياة، ولأن قضية الرفض العربي لشارون، لا تعدو أن تكون جزءاً من رفض أوسع لإسرائيل ذاتها حتى لو كانت الظروف قد صورت للبعض أن هناك سلاماً ممكناً معها.

وفي نفس السياق قالت صحيفة الوطن العمانية إنه رغم كل النداءات الدولية بمراعاة الجوانب الإنسانية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فإن قادة الاحتلال يصرون على مواصلة العدوان وسوق الادعاءات وتحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التصعيد.

وقالت الصحيفة إن الشعب الفلسطيني أصبح ضحية صراعات السلطة في إسرائيل حيث يمثل العدوان عليه رهانا لكل قادة إسرائيل إلى مقاعد السلطة يتنافسون فيه أي تنافس.

وختمت رأيها بأن ما تفعله قوات الاحتلال بالشعب الفلسطيني يستنفر الضمائر الحية، متسائلة عن دعاة الدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة ماذا هم فاعلون في هذا الأمر.

"
مسلسل الفضائح الذي ترتكبه إدارة المحافظين الجدد، وتتكشف تفاصيله يومياً على تنوعه، أفقدها احترام العالم، وجعلها أقرب إلى الأنظمة العالمثالثية القديمة
"
الخليج الإماراتية
"إنجازات" المحافظين الجدد
تحت هذا العنوان أبدت صحيفة الخليج الإماراتية تعجبها لإصرار أركان الإدارة الأميركية على تكرار الحديث عن الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان في كل مناسبة.

وتساءلت هل يعني هؤلاء ما يقولون فعلاً؟ وهل يصدقون أنفسهم؟ وهل يقرؤون استطلاعات الرأي التي تنشر نتائجها داخل الولايات المتحدة وفي أوروبا والوطن العربي، وكلها تشير إلى أن صدقية هذه الإدارة وصلت إلى الحضيض، وترى أنها باتت تشوّه كل القيم المتعلقة بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية؟

وقالت الصحيفة إن مسلسل الفضائح الذي ترتكبه إدارة المحافظين الجدد، وتتكشف تفاصيله يومياً على تنوعه، أفقدها احترام العالم، وجعلها أقرب إلى الأنظمة العالمثالثية القديمة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تعد تلك الدولة النموذج التي يحتذي بها الآخرون.

ونبهت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تحولت إلى دولة بوليسية في الداخل والخارج، معددة فضائحها في شراء الصحافة العراقية، وسجن أبو غريب وغوانتانامو والسجون السرية واستخدام الأسلحة المحظورة وعمليات التدمير المنهجية للمدن العراقية.

واختتمت الصحيفة بالسؤال عن ماذا بقي بعد هذا كله، وماذا في جعبة إدارة بوش من جديد باسم الديمقراطية والحرية لتقدمه للعالم؟

الانتخابات الفلسطينية
قالت الوطن القطرية إن الفصائل الفلسطينية المختلفة، مع التزامها بمبدأ التنافس الحر الشريف، مدعوة إلى التوافق حول ميثاق للحد الأدنى من العمل الوطني كشعار جماعي لعملية انتخاب البرلمان الفلسطيني.

وقالت الصحيفة إن الخلاف بين الفصائل الفلسطينية -ما دام الهدف الوطني الأعظم المتفق عليه ضمنا هو تحرير الأرض من الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 67- يمكن أن يحل بصياغة خط توفيقي يجمع بين رؤى الطرفين.

وقالت إن هذا الخط يمكن أن يجمع بين أسلوب التفاوض مع إسرائيل إن جنحت للسلم، وأسلوب المقاومة إن اتبعت أسلوب القهر والعدوان.

وانتهت الصحيفة إلى أن الفصائل الفلسطينية إذا تمكنت من بلورة هذا التوافق، فإن العملية الانتخابية ستكون أقرب إلى التنسيق والتعاون منها إلى الخصومة.

"
لو ارتكب الكيان الصهيوني خطأ بمهاجمة منشآتنا النووية فإن ردنا سيكون عنيفا ومدمرا، والقادة الصهاينة يدركون هذا الأمر جيدا
"
آصفي/الرأي العام الكويتية
سيكون ردنا عنيفا ومدمرا
قالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي، أوضح أن على المحافل والأوساط الدولية والبلدان المختلفة متابعة التهديد الذي يمثله الكيان الصهيوني للأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدا أنه لو ارتكب الكيان الصهيوني خطأ بمهاجمة منشآتنا النووية فإن ردنا سيكون عنيفا ومدمرا، وأن القادة الصهاينة يدركون هذا الأمر جيدا.

ونفى الناطق أن يكون موضوع إجراء مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة مطروحا على جدول الأعمال, مبررا رفض إيران مشاركة واشنطن في المحادثات النووية مع الجانب الأوروبي، بأن التدخلات الأميركية كانت أحد أسباب تعقيد هذه المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة