الاحتلال يخنق الفلسطينيين بأعياده ويتمترس بهم في عملياته   
الجمعة 1428/2/13 هـ - الموافق 2/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:53 (مكة المكرمة)، 8:53 (غرينتش)

الاحتلال اعتقل عددا من الفلسطينيين خلال حملته بالضفة الغربية (الفرنسية)

شددت قوات الاحتلال من قبضتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة قائلة إنها تلقت تحذيرات بعمليات وشيكة للمقاومة الفلسطينية مع الاحتفال اليهودي بعيد المساخر (البوريم).

وبأمر من وزير الدفاع عمير بيرتس، فرضت إسرائيل طوقا أمنيا مشددا على الضفة الغربية وقطاع غزة يسري مفعوله حتى انتهاء العيد اليهودي ليل الثلاثاء القادم.

وستنتشر قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية بشكل خاص في الأماكن المكتظة بالناس في مختلف أنحاء إسرائيل.

وكانت عدة فصائل فلسطينية هددت بالرد داخل العمق الإسرائيلي بعد اجتياح نابلس وقتل ثلاثة ناشطين من سرايا القدس في جنين قبل أيام.

وأعلنت قوات الاحتلال انسحابها من مدينة نابلس بالضفة الغربية منهية توغلا استمر خمسة أيام, فيما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن جنود الاحتلال لا يزالون موجودين بمواقع في مداخل المدينة.
 
وأشارت مصادر الاحتلال إلى أن عددا من الفلسطينيين اعتقلوا خلال هذا التوغل وبأنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

وفي هذا السياق أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أنها قصفت مدينة المجدل شمال قطاع غزة بصاروخين. وقالت السرايا في بيان لها إنها استهدفت أماكن إستراتيجية في المدينة ردا على الاعتداءات الإسرائيلية.

دروع بشرية
وتزامن هذا الإغلاق مع تجدد ممارسات جيش الاحتلال المعروف باستخدام مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية في عملياته ضد ناشطين فلسطينيين.

وبثت وكالة أسوشيتد برس للأنباء صورا جديدة تظهر إجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا على مساعدتها في اعتقال جيرانه أثناء الاجتياح الأخير لنابلس.

وقد حركت الصور احتجاجات إسرائيلية لأنها تشكل ممارسات يمنعها القانون الإسرائيلي نفسه. إلا أن قوات الاحتلال ردت بأنها لا ترى في الصور أي خرق.

أولمرت التقى زعيم حزب المحافظين البريطاني المعارض ديفد كاميرون (الفرنسية)
محادثات مرتقبة
وفي هذه الأجواء التي تتسم بالتصعيد، يتوقع أن يبحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إحياء مباحثات السلام في لقاء جديد لم يحدد تاريخه بعد, وفق ما أعلنه مكتب أولمرت.
 
ويأتي الإعلان عن اللقاء في وقت تقول فيه تل أبيب إنها لن تقبل حكومة الوحدة الوطنية القادمة إن لم تعترف صراحة بحقها في الوجود.

وجاء الإعلان عقب لقاء أولمرت مع زعيم حزب المحافظين البريطاني المعارض ديفد كاميرون الذي يزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية، ومن المقرر أن يلتقي عباس اليوم في رام الله.

حكومة الوحدة
على صعيد آخر أعلن مصدر مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة مشاركة الجبهة في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي كلف بتشكيلها إسماعيل هنية.

وأشارت الجبهة في بيان لها إلى أن قرار المشاركة جاء بهدف دعم الموقف الفلسطيني ومواجهة الضغوط التي تمارس على الحكومة الفلسطينية من أجل دفعها إلى الإقرار بشروط الرباعية الدولية.

وتأتي مشاركة الجبهة في الحكومة رغم مقاطعتها انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني الأخيرة التي فازت بها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة