الأمير عبد الله يتهم الصهيونية بتدبير هجمات السعودية   
الأحد 1425/3/13 هـ - الموافق 2/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عملية إطفاء النيران بالسيارة التي فر فيها المهاجمون (رويترز)

رجح ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أن تكون "الصهيونية" وراء أعمال العنف التي تشهدها بلاده. جاء ذلك في كلمة له خلال استقباله عددا من كبار المسؤولين وقادة وضباط الحرس الملكي وأساتذة الجامعات. وقال الأمير عبد الله إنه "بنسبة 95 % الذي صار الآن وراءه الأيدي الصهيونية".

وأكد ولي العهد السعودي أن بلاده ستضرب بيد من حديد كل من يحاول تهديد أمنها. وأعرب عن ثقته في أن بلاده ستنتصر في النهاية مهما تكالبت عليها أي فئة على حد تعبيره. كما حذر من التعاون مع من أسماهم الإرهابيين أو التستر عليهم.

ودعا مواطنيه إلى عدم السكوت إزاء ما تشهده السعودية من أعمال عنف وصف منفذيها بأنهم "أذناب الشيطان والاستعمار".

هجوم ينبع
وكان خمسة مهندسين أميركيين وبريطانيان وأسترالي قد قتلوا في هجوم شنه مسلحون على مجمع للبتروكيميائيات في مدينة ينبع السعودية.

وقالت وزارة الداخلية السعودية في بيان لها إن أربعة مسلحين اقتحموا مكتب شركة (إيه بي بي) السويسرية قبالة مجمع البتروكيماويات المملوك لشركة سابك السعودية وشركة إكسون موبيل الأميركية. وأضافت أن قوات الأمن قتلت منفذي الهجوم الأربعة.

سيارة احترقت في تبادل إطلاق النار(الفرنسية)
وذكر مصدر مسؤول بالوزارة أن الهجوم أسفر أيضا عن جرح ثلاثة أشخاص باكستاني وأميركي وكندي. وذكر شهود عيان أن المهاجمين استولوا على سيارة مواطن سعودي ولاذوا بالفرار قبل أن تلاحقهم الشرطة وتشتبك معهم مرة أخرى قرب فندق هوليدي إن.

وخلال تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن والمهاجمين الأربعة قتل أحد أفراد الحرس الوطني السعودي وأصيب 18 آخرون من أفراد الأمن العام.

ويعتبر الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف مدينة ينبع أحد أهم مراكز صناعة النفط في السعودية. كما يعد تحولا نوعيا في الهجمات التي تشهدها السعودية لأنه أول استهداف لشركات نفط غربية هناك.

وأضافت الوزارة أن ثلاثة من المهاجمين موظفون في منطقة عمل الشركة التي تعرضت للهجوم وأنهم استغلوا تصاريح المرور التي يحملونها لدخول الموقع.

كما نفت الداخلية السعودية أن يكون قد جرى التمثيل بأي من جثث القتلى الغربيين في الهجوم كما رددت بعض المصادر الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة