إسرائيل تعتزم زيادة إنتاج صواريخ أرو   
السبت 1424/11/25 هـ - الموافق 17/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

منصة لإطلاق صواريخ أرو-2 الإسرائيلية (أرشيف)

تعتزم إسرائيل زيادة إنتاجها من صواريخ أرو الاعتراضية لتعزيز شبكة دفاعها الصاروخي مع زيادة متوقعة في التمويل الأميركي.

وقال دبلوماسيون إن مكونات الصواريخ ستنتج في الولايات المتحدة بموجب اتفاقية بين مؤسسة صناعة الطائرات الإسرائيلية المملوكة للدولة وشركة بوينغ الأميركية العملاقة للطيران والفضاء.

وأوضح مصدر إسرائيلي بعد محادثات جرت في واشنطن بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في مجال الدفاع الصاروخي أن تل أبيب ستزيد الإنتاج بطريقة كبيرة.

وأشار مقربون من الحكومة الإسرائيلية إلى أنه من المتوقع أن تضم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تمويل الإنتاج الذي يتم في أميركا في موازنة الرئيس جورج بوش للسنة المالية 2005.

ولكن مسؤولي الإدارة الأميركية أكدوا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي وأن البرنامج قد لا يدخل في الميزانية النهائية التي من المتوقع إرسالها للكونغرس بحلول الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

تجدر الإشارة إلى أنه بحسب وكالة الدفاع الصاروخي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية فإن الكونغرس خصص في السنة المالية 2004 التي بدأت في أول أكتوبر/تشرين الأول 2003 مبلغ 154.8 مليون دولار للصاروخ أرو بزيادة عن المبلغ المخصص لذلك قبل عام وهو 145.7 مليون دولار.

وأوضح محللون دفاعيون أنه إذا أقر فإن التمويل الأميركي سيساعد إسرائيل على زيادة معدل إنتاجها من صواريخ أرو إلى المثلين.

تجربة لإطلاق صاروخ أرو (أرشيف)
قوة الصاروخ
وصمم الصاروخ أرو الذي يبلغ طوله سبعة أمتار لاكتشاف وتعقب وتدمير أي صاروخ خلال أقل من ثلاث دقائق على ارتفاعات تزيد عن 50 كلم. وقالت مصادر عسكرية إن إسرائيل تملك أكثر من 200 صاروخ أرو بتكلفة ثلاثة ملايين دولار للصاروخ الواحد.

ونظام أرو أحد محاور العلاقة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وصمم هذا النظام لاعتراض وتدمير صواريخ من طراز سكود مماثلة لتلك التي أطلقها العراق على إسرائيل مع بداية حرب الخليج عام 1991.

وصرح متحدث باسم مؤسسة صناعة الطائرات الإسرائيلية في واشنطن أن الولايات المتحدة مولت نحو 70% من تكاليف تطوير صواريخ أرو. وتشرف شركة بوينغ التي تتخذ من شيكاغو مقرا لها على بناء نحو نصف مكونات صواريخ أرو بموجب الاتفاقية التي وقعت مع مؤسسة صناعة الطائرات الإسرائيلية المسؤولة عن التجميع النهائي للصواريخ في إسرائيل في فبراير/شباط الماضي.

وأجرت إسرائيل اختبارا ناجحا لصاروخ أرو في الشهر الماضي. وقال محللون إنه من المتوقع إجراء تجربة أخرى في الصيف المقبل في الولايات المتحدة وباستخدام صاروخ سكود حقيقي كهدف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة