عباس يأمر بإنهاء الفوضى ومقتل فلسطيني وجندي إسرائيلي   
الثلاثاء 1426/3/17 هـ - الموافق 26/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:14 (مكة المكرمة)، 23:14 (غرينتش)
عباس مجتمعا بالقادة الأمنيين الجدد الذين عينهم في إطار الإصلاحات الأمنية (الفرنسية)

في إطار سعيه لضبط ما يسمى حالة الانفلات الأمني في أراضي السلطة الفلسطينية أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قادة الأجهزة الأمنية الجدد بإنهاء حالة الفوضى.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق أبو خوصة إن عباس أمر القادة أيضا بإعادة هيكلة أجهزتهم الأمنية.
 
ورغم أن قادة الأجهزة الأمنية تلقوا أوامر بشن حملة على الأسلحة غير المشروعة إلا أن أبو خوصة قال إن ذلك لا يتضمن أسلحة المقاومة الفلسطينية التي التزمت بهدنة تم الاتفاق عليها مع السلطة الفلسطينية تجاه إسرائيل.
 
وقبل اجتماعه مع القادة الجدد في قطاع غزة قال عباس "إلى الآن لا أقول إننا حققنا الأمن والأمان والإصلاح لشعبنا لكننا بدأنا مسيرة مهمة وهذا لا ينتهي بمائة يوم" في إشارة منه إلى المدة التي مضت على انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية.
وأوضح عباس أن السلطة الفلسطينية بذلت أقصى جهد لمواجهة ما أسماه عمليات الإخلال بالأمن في الضفة الغربية وغزة.
وردا على ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مارك ريجيف "نأمل أن يفي الفلسطينيون بالتزاماتهم لتنفيذ الإصلاحات الأمنية ونزع سلاح الجماعات الإرهابية".


 
تمسك بالسلاح
وفي هذا السياق أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها ليس لديها النية للتخلي عن سلاحها بعد مشاركتها في الانتخابات المقررة للمجلس التشريعي الفلسطيني في يوليو/ تموز.
 
وكانت حماس بذلك ترد على تصريحات للرئيس الفلسطيني قال فيها إن حماس لن تحتاج إلى سلاح بمجرد أن تصبح حزبا سياسيا. وقال المتحدث باسم حماس مشير المصري أن "أيدينا ستبقى على الزناد حتى زوال الاحتلال" مشيرا إلى أن مشاركة الحركة في الانتخابات "لا تعني أن حماس في طريقها للتحول إلى حزب سياسي".
 
من جهته أكد الناطق باسم حماس في قطاع غزة سامي أبو زهري
أن "المقاومة مرتبطة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وليست بالدخول أو المشاركة في المجلس التشريعي".



عباس أكد ان الانتخابات التشريعية بموعدها (الفرنسية)
استعدادات
وفي سياق آخر التقى عباس في غزة برئيس وأعضاء مكتب التعبئة والتنظيم التابع لحركة فتح لبحث الأوضاع الداخلية للحركة والاستعدادات لخوض الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في الخامس من الشهر المقبل، وكذلك التمهيد للانتخابات التشريعية القادمة.
 
من جهتها أعلنت اللجنة الانتخابية المركزية الفلسطينية أن موعد فتح باب تسجيل الأحزاب للمشاركة في الانتخابات التشريعية سيكون الفلسطينية السابع من مايو/ أيار المقبل.
 
يأتي ذلك في ظل تكهنات بأن يحيل الرئيس الفلسطيني القانون الانتخابي المعدل إلى المجلس التشريعي مجددا لإجراء تعديلات على البنود المتعلقة بنظام التمثيل النسبي التي أثارت جدلا بين القوى السياسية الفلسطينية.
 
وينص القانون المعدل الذي أقره المجلس على زيادة مقاعد البرلمان الفلسطيني في الأراضي المحتلة من 88 حاليا إلى 132 مقعدا أن يتم شغل 88 مقعدا بنظام القوائم الحزبية والأربعة والأربعين مقعدا المتبقية بنظام التمثيل النسبي.


 
محاولة فاشلة لإسعاف الجندي الإسرائيلي الذي صدمته سيارة فلسطينية (الفرنسية)
مقتل إسرائيلي وفلسطيني

وميدانيا قتل جندي إسرائيلي ومدني فلسطيني مساء الاثنين في حادثة وقعت على حاجز عسكري على طريق شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
 
وقال جيش الاحتلال إن سيارة أجرة فلسطينية اقتحمت الحاجز وصدمت الجندي ما أدى لمقتله وإن الجنود الإسرائيليين ردوا بإطلاق النار وأصابوا سائق السيارة بجروح خطيرة توفي على إثرها في المستشفى الذي نقل إليه.
 
وفي نابلس شمال الضفة حاصرت قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة مخيم بلاطة شرق المدينة. وأفاد شهود عيان لمراسل الجزيرة في فلسطين أن أصوات إطلاق نار كثيف تسمع على عدد من مداخل المخيم وأن مروحيات تحلق في سماء المنطقة .
 
من ناحية ثانية شجبت منظمة العفو الدولية اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على القرويين الفلسطينيين، لا سيما رش مواد سامة في حقول المزارعين الفلسطينيين ما تسبب في تسميم قطعانهم وحيوانات برية.
 
وطالبت المنظمة في بيان أصدرته إسرائيل باتخاذ إجراءات ضد المستوطنين الذين نفذوا هذه الأعمال مؤكدة أن الحكومة الإسرائيلية لم تقم بإزالة هذه السموم ولا فتح تحقيق لمعرفة مرتكبي هذه الأفعال.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة