مقتل مسلمين جنوب تايلند واعتقال متظاهرين بالعاصمة   
السبت 1426/12/15 هـ - الموافق 14/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:29 (مكة المكرمة)، 12:29 (غرينتش)

أعمال العنف تعصف بجنوب تايلند على مدى عامين وتحصد أكثر من ألف قتيل (رويترز)

أفادت الشرطة التايلندية اليوم السبت أن ناشطين يشتبه في أنهم إسلاميون قتلوا رجلين مسلمين جنوب البلد الذي يعيش على إيقاع التوتر منذ نحو عامين.
 
فقد قتل مدني مسلم عندما أطلق مسلحون النار عليه بعدما اقتحموا منزله ليل الجمعة في إقليم موانغ بمحافظة ناراثيوات الواقعة في المناطق الجنوبية ذات الأغلبية المسلمة.
 
وأكد مسؤول أمني رفيع المستوى بموانغ  أن ناشطين إسلاميين يقفون وراء قتله بهدف التحريض على اضطرابات بالإقليم.
 
من جهة أخرى قتل عسكري مسلم بعد إصابته بعدة طلقات نارية عندما كان أمام منزله بإقليم يارانغ في محافظة باتاني ليل الجمعة بعدما عاد من الصلاة بمسجد مجاور.
 
وقتل أكثر من ألف شخص بالمحافظات الجنوبية الواقعة عند الحدود مع ماليزيا، في أعمال العنف المستمرة منذ سنتين والتي تنسب إلى انفصاليين إسلاميين وأوساط الجريمة المنظمة والفساد.
 
اعتقال متظاهرين
وفي تطور آخر اعتقلت الشرطة اليوم عشرات المتظاهرين المناهضين للحكومة، عقب تفريق مسيرة نظمت الليلة الماضية عند مكتب رئيس الوزراء تاكسين شيناوترا للمطالبة باستقالته.
 
وكان المعتقلون ضمن مئات المحتجين الذين دخلوا إلى مجمع يضم مقر الحكومة عقب مشاركتهم بمسيرة بأحد المتنزهات تزعمها إمبراطور الإعلام سوندي ليمتونجكول.
 
ويتهم سوندي ومنتقدون آخرون تاكسين بإساءة استخدام السلطة والمحسوبية والفساد وبارتكاب أعمال أخرى تسيء إلى الملك بوميبول أدولياديج، وهي مزاعم خطيرة في بلد يحظى فيه الملك بتبجيل واسع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة