تجدد الاشتباكات بين القوات الباكستانية ومسلحين   
الثلاثاء 1427/2/6 هـ - الموافق 7/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:04 (مكة المكرمة)، 19:04 (غرينتش)
الاشتباكات تصاعدت عقب زيارة بوش ومطالبته بالمزيد لمكافحة الإرهاب (رويترز-أرشيف)

اشتبكت القوات الباكستانية مع مسلحين قرب الحدود الأفغانية دون ورود أنباء عن وقوع قتلى أو جرحى حسب ما أفاد به مسؤول سياسي باكستاني بارز.

وقال ظهير الإسلام المسؤول السياسي البارز ببلدة ميرانشاه إن القوات الحكومية تسيطر على البلدة في منطقة شمال وزيرستان القبلية حيث اندلع القتال، وإن شيوخ القبائل يحاولون المساعدة في استعادة النظام.

وأوضح أن حظر التجول ما زال ساريا اليوم بهدف استعادة الأوضاع الطبيعية سريعا فيما ما تزال مجالس زعماء القبائل تجري محادثاتها أيضا.

والمناطق التي تتمتع بحكم شبه ذاتي على طول الحدود الأفغانية وتسكنها أغلبية من عرقية البشتون وتضم إقليم وزيرستان هي خط الجبهة بالنسبة لباكستان في الحرب على الإرهاب.

مواجهات ضارية
وكانت مصادر عسكرية باكستانية أكدت أمس مقتل نحو 120 من العناصر المسلحة التي يعتقد بانتمائها لتنظيم القاعدة, وذلك خلال مواجهات ضارية بدأت قبل خمسة أيام في مناطق القبائل المحاذية للحدود مع أفغانستان.

وقالت المصادر إن خمسة جنود فقط قتلوا وأصيب اثنان آخران, في حين قالت مصادر تابعة للجماعات المسلحة إن 55 جنديا حكوميا قتلوا.

كما أعلن الجيش الباكستاني أن 19 ناشطا إسلاميا معظمهم من المقاتلين الأجانب قتلوا أمس في المنطقة القبلية الباكستانية في وزيرستان.
  
وشهدت مناطق القبائل في وزيرستان شمالي غربي باكستان نزوحا جماعيا للسكان خلال الساعات القليلة الماضية مع تصاعد حدة المواجهات والتوقعات المتزايدة باتساع نطاق المعارك.

وقد اندلعت الاشتباكات في شمال غرب وزيرستان حيث توترت الأوضاع بعد مقتل 40 شخصا الأربعاء الماضي في قصف حكومي, قالت السلطات إنهم مقاتلون أجانب وأكد الأهالي أنهم أبرياء من السكان المحليين.

وتزامن تصاعد وتيرة القتال والتوتر في باكستان مع ختام زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش لباكستان, حيث أشاد بجهود الرئيس برويز مشرف في محاربة عناصر القاعدة, وطالب بمزيد من العمليات ضد ما أسماه الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة