لندن تدين إعدام القاعدة رهينة بريطانيا   
الأربعاء 9/6/1430 هـ - الموافق 3/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:45 (مكة المكرمة)، 10:45 (غرينتش)
قاعدة المغرب حملت لندن مسؤولية إعدام الرهينة (الفرنسية-أرشيف)

أدانت بريطانيا اليوم إعدام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي رهينة بريطانيا واصفة ذلك بـ"العمل البربري والمروع من أعمال الإرهاب".
 
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في بيان "لدينا سبب قوي للاعتقاد بأن المواطن البريطاني إدوين داير أعدم على يد خلية تابعة لتنظيم القاعدة في مالي".
 
وأضاف أن "هذه المأساة تقوي التزامنا لمكافحة الإرهاب وتعزز تصميمنا لعدم قبول مطالب الإرهابيين أو دفع فدى".
 
وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في وقت سابق اليوم إعدامه داير محملا المسؤولية لحكومة لندن لعدم استجابتها لمطالبه.
 
وقال بيان نشره التنظيم على موقع إسلامي على الإنترنت إنه أعدم داير يوم 31 مايو/أيار الماضي لأن بريطانيا لم تستجب لمطالبه "ولا يبدو أنها مهتمة بحماية مواطنيها".
 
ولم يرفق التنظيم مع البيان أي شريط فيديو أو صور لتأكيد مدى صحة مضمونه.
 
أبو قتادة
يذكر أن الرهينة اختطف يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي ضمن مجموعة من أربعة سياح بالنيجر، ويعتقد أنه تم إخفاؤه في مالي حيث أمهل التنظيم في الـ21 من الشهر الماضي بريطانيا 15 يوما أخرى للإفراج عن الإسلامي الأردني أبو قتادة قبل أن ينفذ تهديده بقتل داير.
 
وقال التنظيم في بيان أواخر الشهر الماضي "نطالب الدولة البريطانية بإطلاق سراح الشيخ المظلوم أبي قتادة مقابل إطلاق سراح مواطنها البريطاني، ونمهلها مدة عشرين يوما ابتداء من صدور هذا البيان".
 
وكان التنظيم اختطف في ديسمبر/كانون الأول الماضي الدبلوماسي الكندي روبرت فاولر مبعوث الأمم المتحدة في النيجر ومساعده لويس غاي.
 
وتتخذ القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من الجزائر منطلقا بعدما حوّلت اسمها من الجماعة السلفية للدعوة والقتال عام 2006 وأعلنت انضمامها إلى تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن.
 
يشار إلى أن أبا قتادة (48 عاما) يعيش حاليا تحت الإقامة الجبرية في بريطانيا بعدما قررت وزارة الداخلية البريطانية استئناف الحكم الصادر بحقه عن المحكمة العليا في فبراير/شباط الماضي والقاضي بإخلاء سبيله بكفالة مالية بعدما كسب دعوى الاستئناف التي رفعها ضد قرار ترحيله إلى الأردن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة