الاحتلال يشن غارات جوية على غزة ويقطع التيار الكهربائي   
الأربعاء 1427/6/2 هـ - الموافق 28/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:32 (مكة المكرمة)، 0:32 (غرينتش)

شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات متتالية على قطاع غزة منذ منتصف الليلة استهدفت آخرها محطة توليد الطاقة الكهربائية الرئيسية مما أدى إلى انقطاع التيار على معظم مناطق القطاع.
 
وقال مراسل الجزيرة في غزة إنه شاهد سقوط ما لا يقل عن ستة صواريخ من الطيران الحربي على المحطة التي تغذي معظم غزة بالتيار الكهربائي شمالي مخيم النصيرات وسط القطاع.
 
كما قصفت مقاتلات الاحتلال ثلاثة جسور قرب نفس المخيم تربط شمال القطاع بجنوبه. وأوضحت المصادر أن إحدى الغارتين استهدفت جسرا يقع على الطريق  الساحلي ما بين مخيم النصيرات ومدينة غزة، في حين استهدف القصف الثاني جسر السكة الذي يربط قرية المغراقة جنوب مدينة غزة بوسط القطاع مما أدى إلى انفجار خط مياه رئيسي.
 
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الاحتلال شن أكثر من أربع غارات جوية منذ منتصف الليلة وحتى الآن بهدف تدمير البنية التحتية وتقطيع قطاع غزة. ولم تشر المصادر إلى وقوع إصابات جراء تلك الغارات. وأشار المراسل إلى أن الطائرات الحربية الإسرائيلية لا تفارق سماء غزة.
 
وقد أعلنت قوات الاحتلال إطلاق اسم "أمطار الصيف" على عملياتها في قطاع غزة.
 
ضرب البنبة التحتية
الاحتلال يواصل حشد قواته في محيط قطاع غزة (الفرنسية)
وقالت مصادر الاحتلال إن العمليات على وسط القطاع محدودة. وأشار مصدر عسكري إسرائيلي إلى أن أوامر صدرت بتنفيذ عملية محدودة في جنوب القطاع هدفها ضرب "البنية التحتية للإرهاب". وأشارت المصادر إلى أن الهدف من القصف شل حركة المقاومين الفلسطينيين الذين يحتجزون جنديا إسرائيليا أسيرا.
 
كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق في رفح وخان يونس جنوب القطاع. وقال مراسل الجزيرة في رفح إن أحد القصفين أسفر عن إصابة مواطن فلسطيني في قرية فلسطينية محاذية لمعبر كرم أبو سالم.
 
تزامن القصف مع بدء قوات الاحتلال المحتشدة في محيط غزة بتحريك لآلياتها العسكرية والدبابات باتجاه مناطق في شمال وجنوب القطاع. وقال المراسل إن أرتالا من الدبابات الإسرائيلية تتوجه نحو رفح لكنها لم تتوغل بشكل كبير، مشيرا إلى انتشار مقاومين أيضا لصد الهجوم الإسرائيلي.
 
 جاءت هذه التطورات مع انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حددتها إسرائيل للجانب الفلسطيني للإفراج عن جنديها الذي أسر في عملية للمقاومة الفلسطينية أطلق عليها اسم الوهم المتبدد في معبر كرم أبو سالم بين قطاع غزة وإسرائيل ومصر، فيما يبدو بداية لعملية عسكرية واسعة هددت بشنها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة