رايس تلتقي بوتين وتتهم بيونغ يانغ بالتصعيد   
الأحد 1427/9/30 هـ - الموافق 22/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:43 (مكة المكرمة)، 23:43 (غرينتش)

موسكو وواشنطن بحثتتا سبل تكثيف الاتصالات على أعلى مستوى بشأن الأزمة (الفرنسية)

شككت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في التقارير التي ذكرت أن كوريا الشمالية تعهدت بالامتناع عن إجراء أي تجارب نووية أخرى، واتهمت بيونغ يانغ بمحاولة تصعيد الأزمة.

جاء ذلك في مستهل محادثاتها بموسكو حيث التقت الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف. وقال المتحدث باسم الكرملين إن رايس أطلعت بوتين على نتائج محادثاتها في سول وطوكيو وبكين بشأن الأزمة النووية بشبه الجزيرة الكورية.

وركزت المحادثات على سبل تكثيف الاتصالات الروسية الأميركية على أعلى مستوى في الفترة القادمة.

وصرحت الوزيرة الأميركية للصحفيين بأن المبعوث الصيني تانغ جيا شوان لم يبلغها في محادثاتهما ببكين بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل اعتذر بشأن إجراء التجربة أو قال إنه لن يجري تجربة مرة أخرى.

كما شككت فيما إذا كانت بيونغ يانغ تنوي استئناف المحادثات السداسية. وكان كبير مفاوضي كوريا الشمالية كيم كي غوان صرح لشبكة تلفزيون أميركية في وقت سابق بأن بلاده تأمل في العودة إلى المحادثات.

وجددت رايس رفض بلادها رفع العقوبات المالية عن كوريا الشمالية شرطا لاستئناف المحادثات. وتعد موسكو المحطة الأخيرة في جولة وزيرة الخارجية الأميركية التي سعت من خلالها لحشد التأييد للعقوبات التي فرضها مجلس الأمن على كوريا الشمالية وأساليب تطبيقها.

عمليات تفتيش السفن أثارت جدلا(الفرنسية -أرشيف)

تنفيذ العقوبات
وقوبلت الوزيرة الأميركية بتعهدات بالالتزام بالعقوبات، لكن بيكن وموسكو دعتا واشنطن لإبداء مرونة لتسهيل استئناف المفاوضات.

وحرصت الصين على التأكيد أن محادثات وفدها مع الزعيم الكوري الشمالي الخميس الماضي كانت مفيدة وتناولت سبل العودة لطاولة الحوار.

ويقول المراقبون إن رايس حصلت على التزامات قليلة من الصين وكوريا الجنوبية بشأن تنفيذ العقوبات على جارتهما الفقيرة. فسول مثلا رفضت تشديد العقوبات، وحرص وفد من رجال الأعمال بها على زيارة المشروع الصناعي الذي تموله بلادهم في كوريا الشمالية والذي تقول واشنطن إن عائداته قد تذهب لتمويل البرنامج النووي.

أما الصين فقد رأت ضرورة التطبيق المتوازن للعقوبات ورفضت التهديد الأميركي بتشديدها، واعتبرت الخارجية الصينية أن العقوبات ليست هدفا في حد ذاتها، بينما دعا الرئيس الصيني هو جينتاو جميع الأطراف للتأني والحذر والسعي لاستئناف المفاوضات.

وتخشى بكين وسول أن تؤدي عمليات تفتيش السفن الكورية الشمالية إلى مواجهات عسكرية، إضافة لما يمكن أن تؤدي إليه العقوبات من زعزعة للاستقرار في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة