السودان وتشاد تبحثان طي الخلافات   
الخميس 1431/1/7 هـ - الموافق 24/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)
 
تلقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير رسالة من نظيره التشادي إدريس ديبي سلمها له وزير خارجية تشاد موسى فكي الذي جاء على رأس وفد رفيع المستوى إلى الخرطوم.
 
وتتناول الرسالة سبل إصلاح العلاقات المتوترة بين الخرطوم وإنجمينا. وقد حضر اللقاء وزير الداخلية إبراهيم محمود والدفاع عبد الرحيم محمد حسين السودانيان.
 
ولم تستبعد بعض المصادر أن تكون المباحثات خطوة نهائية في اتجاه طي ملف الخلافات المستمرة بين البلدين منذ خمس سنوات.
 
وكانت الحكومة السودانية أعلنت في سبتمبر/أيلول الماضي استعدادها لتطبيع العلاقات مع دولة تشاد ودعم علاقات حسن الجوار.
 
وقال مساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع وقتها إنه يأمل أن يكون تطبيع العلاقة مع تشاد والحوار على أساس من الرؤى والمصالح المشتركة بعيدا عن أي تدخلات أجنبية.
 
واعتبر المسؤول السوداني أن الدول الغربية لا تريد خيرا لشعبي البلدين وتود استمرار التشاكس بينهما لتحقيق أطماعها والحصول على موارد الإقليم.
 
اتهامات متبادلة
وتتهم تشاد منذ سنوات السودان بدعم التمرد الذي يسعى لإطاحة رئيسه ديبي، في وقت تتهم الخرطوم إنجمينا بدعم متمردين في إقليم دارفور السوداني.
 
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في مايو/أيار 2008 بعد هجوم شنه متمردون على العاصمة السودانية الخرطوم، واتهم السودان تشاد بتقديم الدعم للمتمردين.
 
ووقعت اتفاقيات مصالحة بين رئيسي البلدين في السنوات الأخيرة، إلا أن البلدين الجارين اتهما بعضهما بعضا بخرقها أحيانا بعد أيام من توقيعها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة