الاحتلال يخطط لبناء بؤرة استيطانية وسط الخليل   
السبت 1437/12/9 هـ - الموافق 10/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:56 (مكة المكرمة)، 14:56 (غرينتش)

تخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لبناء بؤرة استيطانية وسط مدينة الخليل، وهو ما اعتبرته منظمة التحرير الفلسطينية ردا على مساع روسية لعقد لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن الأرض التي ستقام عليها المستوطنة سبق أن صودرت وأعلنت منطقة عسكرية قبل سنوات، وبشكل مفاجئ أقيمت عليها بيوت متنقلة.

من جانبه قال مدير لجنة إعمار الخليل عماد حمدان إن خطورة هذه البؤرة أنها تتوسط بؤرا أخرى صغيرة في وسط الخليل، لتشكل معا جيبا استيطانيا متكاملا.

ويشكل وجود حوالي أربعمئة مستوطن في الخليل مصدرا لتنغيص حياة أكثر من ستمئة ألف فلسطيني من سكانها.

بدورها تقول حاجيت عوفران من حركة السلام الآن -التي كشفت عن المخطط الاستيطاني- إن البؤرة الجديدة تسعى إلى تكدير حياة الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الاستيطان هو لتعزيز احتلال المدينة الفلسطينية.

أما أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، فقال إن الرد الإسرائيلي على الطلب الروسي عقد لقاء قمة بين الرئيس الفلسطيني ورئيس الحكومة الإسرائيلية، جاء بإعلان نتنياهو عن مزيد من العطاءات لبناء بؤر استيطانية في الخليل والقدس.

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت الخميس موافقة كل من عباس ونتنياهو على اللقاء في موسكو دون تحديد موعد لذلك.

يذكر أن عباس أكد في وارسو الثلاثاء الماضي على ضرورة عقد المؤتمر الدولي الذي دعت إليه فرنسا بشأن السلام في الشرق الأوسط.

لكن نتنياهو يرفض التوجه الفرنسي ويقترح في المقابل أن تستقبل باريس مفاوضات ثنائية بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، معتبرا إياها "الوسيلة الوحيدة للتقدم نحو السلام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة