تعمد قتل العراقيين بالاشتباه   
الأحد 1425/1/9 هـ - الموافق 29/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة الوطن السعودية إن مصدرا عسكريا هولنديا كشف عن وثيقة إجراءات سرية سلمتها القيادة العسكرية الأميركية في العراق لقوات التحالف الأجنبي التي تساعدها في البلد المذكور.


استخدام جميع الأساليب المتاحة لانتزاع الاعترافات من العناصر المعتقلة، وعدم التفريق بين المعتقلين سواء في السن أم النوع في اتباع أساليب انتزاع الاعترافات

الوطن

مصدر الصحيفة أكد أن هذه الوثيقة تمت باتفاق بين أميركا وبريطانيا وتم تسليم نسخ منها سابقا للنرويج وبولندا ثم أخيرا هولندا، وذلك لكسر شوكة المقاومة العراقية، وترسيخ الوجود الأجنبي مع تقليص المخاطر الأمنية التي تحاصر هذا الوجود.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الإجراءات تتمثل في السماح للقوات الأجنبية الموجودة في العراق باستخدام العنف مع العراقيين حتى الموت في حالة تعرض القوات لما يهدد أمنها، وإطلاق الرصاص على أي عراقي يشتبه في قيامه بهجوم على مواقع قوات التحالف، وقتل العراقيين في حال تعرض أي جندي أجنبي للإصابة أو الاعتداء من قبل فرد أو جماعة عراقية إضافة لإطلاق الرصاص على سبيل الإجراء الوقائي حال اشتباه القوات الأجنبية أو شعورها تجاه أي عراقي أنه في صدد القيام بعمل عدائي.

وتضيف الصحيفة أن الإجراءات تشمل أيضا اتباع أسلوب الاعتقال فقط مع العناصر التي تعتقد القوات الأجنبية أهميتها في الحصول منها على معلومات مفيدة للكشف عن عناصر المقاومة، واستخدام جميع الأساليب المتاحة لانتزاع الاعترافات من العناصر المعتقلة، وعدم التفريق بين المعتقلين سواء في السن أم النوع في اتباع أساليب انتزاع الاعترافات.

التاريخ يعيد نفسه
وفي السياق نفسه قالت صحيفة تشرين السورية في كلمتها اليومية إن ما يدبر الآن للعرب بعد الحرب على العراق واحتلاله من مشروعات ووعود وطروحات ليس آخرها الشرق الأوسط الكبير يذكر بما دبر لهم في عشرينيات القرن الماضي وبالتحديد بعد الحرب العالمية الأولى عندما قسم الوطن العربي بين الدول المنتصرة في تلك الحرب.

التاريخ يعيد نفسه والأحداث تسترجع ذاتها ولكن بأشكال مختلفة، والنتيجة النهائية احتلال مباشر وغير مباشر وسيطرة وهيمنة وتهديد وإعادة رسم خرائط وفرض إملاءات، ونهب للثروات وإعطاء المزيد من الدفع للكيان الصهيوني.

أميركا تضرب في العراق عسكريا وفي فلسطين ماليا وتقدم دعما عسكريا للمحتلين الإسرائيليين، وأميركا وإسرائيل يضربان معا بأشكال أخرى في مواقع عربية أخرى تحت مسمى الحرب على الإرهاب ومواجهة خطر أسلحة الدمار الشامل.

للأسف الشديد فإن العرب ورغم إدراكهم لخطورة الذي يجري ويدبر لهم سرا وعلنا مازالوا في موقع المتفرج الصامت أو المتربص الشامت دون أي توجه جاد للدفاع عن الذات والأرض والعرض.

الوقت لم يتأخر كثيرا ولا بد من النهوض الشامل والجاد لإصلاح ذات البين أولا، ولجمع الكلمات والمواقف، والتوجه للعالم برأي واحد موحد، وبفعل مؤثر قادر على إثبات الذات، والدفاع عنها بكل السبل المتاحة.


سوريا ترفض بشكل مطلق إجراء أي إصلاحات بإملاءات أو ضغوط خارجية

أحمد الحسن/ الحياة

سوريا: لا للإملاءات
أكد وزير الإعلام السوري أحمد الحسن أن سوريا ترفض بشكل مطلق إجراء أي إصلاحات بإملاءات أو ضغوط خارجية، وقال في حواره مع صحيفة الحياة إن قانون الطوارئ المعلن في البلاد منذ 41 عاما لا يستخدم إلا في حالات نادرة جدا, مضيفا أن أجهزة الأمن تتعامل كثيرا مما وصفه باللباقة والكياسة مع المواطنين.

وفي معرض تعليقه على المشروع الأميركي للشرق الأوسط الكبير الذي تضمن تشجيع الديمقراطية في الدول العربية, قال الحسن إن هذا المشروع سيكون مطروحا على جدول أعمال القمة العربية المقبلة، ولا بد أن يتخذ العرب موقفا جماعيا منه.

وقال الحسن إن الرئيس بشار الأسد يسير بإصلاحات عقلانية وحكيمة آخذا في الاعتبار ظروف القطر الثقافية والاجتماعية، مشيرا إلى أن بلاده لا تقبل مطلقا بالإملاءات الخارجية ولا يمكن أن تجري إصلاحات تحت الإملاءات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة