آصف علي زرداري   
الخميس 25/12/1428 هـ - الموافق 3/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:55 (مكة المكرمة)، 16:55 (غرينتش)

آصف علي زرداري (رويترز)
آصف زرداري الذي انتخب رئيسا مشاركا لحزب الشعب بعد مقتل بينظير بوتو، من مواليد سنة 1956 ووالده حكيم علي زرداري أحد رجال الاقتصاد المعروفين في باكستان. ارتبطت شهرة زرداري بزواجه من بوتو سنة 1987.

مهام
شغل آصف زرداري منصب وزير البيئة ونائب في البرلمان، وكان عضوا في مجلس الشيوخ في باكستان حتى سنة 1999.

اعتقال

اعتقل زرداري سنة 1990 بتهمة الابتزاز والتهديد وأطلق سراحه سنة 1993. واعتقل مرة أخرى سنة 1997 إلى سنة 2004 بتهم القتل والفساد المالي وقبض الرشى، وأطلق سنة 2004 بكفالة بعدما قالت المحكمة إن التهم المنسوبة إليه لم تكن صحيحة.
 
وقضى ما يقارب الثماني سنوات من الاعتقالات المتتالية، وهو يقول إن التهم الموجهة إليه دائما كانت لها دوافع سياسية.
 
وهو متابع قضائيا أيضا في سويسرا منذ سنة 2006 بتهمة تبييض الأموال. وقد اتهم سابقا بإيداع أموال في حسابات سرية بمصارف أوروبية متعددة.
 
بعد مرحلة المنفى رفقة زوجته رئيسة الوزراء الراحلة، كان زرداري يتنقل بين دبي بالإمارات العربية المتحدة ومنهاتن بالولايات المتحدة الأميركية.

ارتبط اسم آصف زرداري ببوتو، وبعد مقتلها رجع إلى الواجهة السياسية من جديد رفقة ابنه، ليتوليا زعامة حزب الشعب.

انتخب رئيسا لباكستان يوم 6 سبتمبر/أيلول 2008 خلفا للرئيس برويز مشرف الذي أجبر على الاستقالة. وتعهد عقب انتخابه بمحاربة "الإرهاب" ومقاتلي حركة طالبان في منطقة القبائل.
 
وقع على الاتفاق مع حركة تطبيق الشريعة المحمدية لتطبيق الشريعة في وادي سوات بعد تصويت البرلمان عليه منتصف أبريل/نيسان 2009، لكن ما لبث أن أمر الجيش بالقضاء على مسلحي طالبان وشن هجوم واسع بعد زيارته للولايات المتحدة في وقت لاحق من نفس الشهر ولقائه الرئيس باراك أوباما.
.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة