انقسامات في مجلس الأمن بشأن العراق   
الثلاثاء 1423/11/19 هـ - الموافق 21/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات معظم الصحف الأجنبية حيث تناولت التطورات الأخيرة بشأن الملف العراقي بعدما أظهرت بغداد استعدادا للتعاون مع فرق التفتيش الدولية, وأشارت إلى الحيلة التي لجأ إليها أسامة بن لادن للإفلات من القبضة الأميركية, كما سلطت الضوء على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

مرحلة حرجة

عارضت فرنسا وألمانيا بقوة العمل العسكري ضد العراق, واعتبرتا أن الحرب لا يمكن أن تفضي إلى إحلال الأمن في العالم

فايننشال تايمز

فقدت رأت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن الانقسامات الحادة هيمنت على جلسة مجلس الأمنِ الدولي الليلة الماضية بعد أن ترك رئيس فرقِ التفتيش الدولية هانز بليكس بغداد بمزيد من الوعود بالتعاون ولكن دون حل لمشاكل رئيسية.

وقالت الصحيفة: إنه بينما دخلت الأزمة مرحلة حرجة عارضت فرنسا وألمانيا العمل العسكري بقوة, واعتبرتا أن نتائج الحرب لا يمكن أن تفضي إلى إحلال الأمن في العالم.

فرنسا تحذر
وتناولت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الموضوع نفسه على صدر صفحتها الأولى وكتبت في عنوانها "فرنسا تحذر الولايات المتحدة من أنها لن تجد من يساندها في حرب
مبكرة على العراق".

وأبرزت الصحيفة تصريح وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان بأن نفاد صبر واشنطن في المواجهة مع العراق لا يبرر العمل العسكري, وقالت: إنه فيما يشبه الرفض العام فإن دوفيلبان لا يستبعد احتمال استخدام فرنسا لحقها في النقض "الفيتو" إذا ما ضغطت الولايات المتحدة على مجلس الأمن في وقت لاحق لتمرير قرار الحرب على العراق.

خدعة صغيرة
أما صحيفة واشنطن بوست فقالت إنه بينما كانت القوات الأميركية تطبق على زعيم تنظيم القاعدة في معركة توره بوره عام 2001, استخدم أسامه بن لادن خدعة صغيرة تخطى بها تقنية التجسس الأميركية واختفى في الجبال التي قادته إلى باكستان.

ونقلت الصحيفة عن مغربي يدعى عبد الله تبارك الذي كان أحد الحراس الشخصيين لبن لادن أنه تحمل مسؤولية الهاتف المرتبط بالأقمار الاصطناعية الذي تراقبه وكالات الاستخبارات الأميركية لتحديد موقع بن لادن.

وقالت الصحيفة: إن تبارك تحرك بعيداً عن زعيم تنظيم القاعدة وأعوانه واستمر في استخدام الهاتف بهدف إشغال الأميركيين وإتاحة الفرصة لبن لادن للهرب. وقد أسر تبارك في توره بوره وبصحبته الهاتف المذكور.


جئت لكي أفوز, وسأبقى في منصبي دون قيد أو شرط لأنه لا يوجد بديل

متسناع/ هآرتس

لطمة جديدة
من ناحية أخرى رأت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن لطمة جديدة وجهت إلى حزب العمل الإسرائيلي في
استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس, حيث أظهر ضرورة ترشيح وزير الخارجية السابق شمعون بيريز لانتخابات رئاسة الوزراءِ المقبلة بدلا من رئيس الحزب عمرام متسناع حتى يحصل الحزب على 29 أو 30 مقعدا.

ونقلت الصحيفة عن متسناع رفضه للفكرة وعن بيريز انتقاده لها. وقالت: إن بيريز رد بأنه لا يمكن أن يتخذ قرارا استنادا إلى استطلاع للرأي, فحزب العمل انتخب رئيسا له وسوف يقوده في الانتخابات المقبلة. أما متسناع فقد قال إنه سيبقى في الحملة الانتخابية وإنه جاء لكي يفوز, وسيبقى في منصبه دون قيد أو شرط لأنه لا يوجد بديل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة