خاتمي: برنامجنا النووي سلمي ولن نرضخ للضغوط   
الأحد 1424/7/5 هـ - الموافق 31/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خاتمي أثناء استقباله سولانا في طهران أمس (الفرنسية)

أعرب الرئيس الإيراني محمد خاتمي عن رغبة بلاده في "كسب ثقة" الدول التي تشعر بالقلق بسبب برنامجها النووي, مؤكدا في الوقت نفسه أنه لن يذعن "للزوبعة السياسية", وجاء ذلك أثناء لقائه أمس مع ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.

وقال خاتمي في تصريحات أدلى بها في ختام اللقاء "نؤكد أن الأسلحة النووية لا مكان لها في سياسة الجمهورية الإسلامية التي تدين استخدام أسلحة الدمار الشامل إيمانا بالقيم الإسلامية والأخلاقية, لكنها تنوي أيضا الحفاظ على حقها في استخدام التكنولوجيا النووية لأهداف سلمية".

وكان خافيير سولانا حذر إيران من أنها ستواجه متاعب إذا ما تأخرت في التوقيع على بروتوكول إضافي يخص معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي إن توقيع البروتوكول الإضافي ليس موضوعا "للمساومة" أو المقايضة، كما أنه "لا توجد مكافأة لذلك".

ويزور سولانا طهران في محاولة أوروبية لإقناع إيران بالموافقة على التوقيع على البروتوكول الإضافي الذي سيسمح بدوره بقيام فرق التفتيش الدولية بزيارات مفاجئة لطهران.

وقال مراسل الجزيرة في إيران إن طهران تنظر إلى تصريحات سولانا على أنها "مدفوعة من واشنطن" بهدف إرغامها على التوقيع على البروتوكول.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حذر الشهر الماضي بإعادة النظر في تعاونه الاقتصادي في شهر سبتمبر/أيلول المقبل على ضوء تقرير عن منشآت إيران النووية ستدرسه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الثامن من الشهر المذكور في فيينا.

وقالت إيران الأسبوع الماضي إنها مستعدة للبدء في مفاوضات لكنها طالبت بضمانات بعدم إعطاء المفتشين مطلق الحرية في الحركة أو انتهاك الأسرار العسكرية.

وتصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص لتوليد الكهرباء ويستخدم في الأغراض السلمية فقط للوفاء بالطلب المتزايد للطاقة ولتجنب نقص الطاقة على المدى البعيد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة