21 إصابة بإنفلونزا الطيور بتركيا   
الأربعاء 18/12/1426 هـ - الموافق 18/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
الإصابات بتركيا تزيد مخاوف أوروبا من تفشي الوباء (الفرنسية)

أعلن في تركيا إصابة طفل آخر بإنفلونزا الطيور، ليرتفع عدد المصابين بهذا المرض إلى 21 توفي أربعة منهم.
 
وقالت وزارة الصحة التركية إن الطفل المصاب الذي لم يكشف عن عمره أو هويته يخضع للعلاج في العناية المركزة في أحد مستشفيات شرقي تركيا، وإنه كان يقيم في دوغوبيازيت الواقعة على الحدود مع إيران حيث توفي الأطفال الأربعة الآخرون إثر إصابتهم بفيروس H5N1.
 
وأوضحت الوزارة أن التحاليل المختبرية تثبت إصابته بالفيروس وأنها سترسل عينات التحليل إلى لندن لإجراء سلسلة جديدة من الفحوص المختبرية.
 
مؤتمر المانحين
يأتي الاعلان عن الإصابة الـ21 في تركيا مع انطلاق أعمال مؤتمر الجهات المانحة في الصين المخصص لتمويل خطة عمل عالمية لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور.
 
ويشارك في المؤتمر المقام في العاصمة بكين أكثر من 100 دولة ومنظمة دولية، ويسعى منظمو المؤتمر إلى جمع نحو 1.5مليار دولار تمثل الكلفة المقدرة لأول تحرك دولي لوقف انتشار المرض.
 
ومثلت معظم الدول على مستوى وزراء الصحة وهو مستوى يضفي أهمية بالغة على الاجتماع الذي تنظمه الصين والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي.
 
ويدرس الخبراء احتياجات التمويل التي قدرها البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO) والمنظمة الدولية للصحة الحيوانية.
 
90 دولة مدعوة لتقديم أكثر من 900 مليون دولار كحد أدنى (رويترز)
وقدر البنك الدولي في آخر تقاريره الكلفة الاقتصادية والمالية لوباء إنفلونزا الطيور في حال تفشيه بين البشر بـ800 مليار دولار.
 
ومن أجل تحاشي حصول هذا السيناريو المأساوي دعت المنظمات الدولية إلى خطة عمل تتراوح قيمتها بين 1.202 و1.442 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات تخصص بالدرجة الأولى لوضع شبكات للرصد والتدخل السريعين.
 
ويتفق الخبراء على منح أهمية خاصة للمراقبة واستئصال الفيروس من جذوره
في مزارع تربية الدواجن، وهذا ما يشكل الطريقة الأكثر فعالية لتحاشي انتشار وباء ناجم عن تحول الفيروس إلى نوع ينتقل بين البشر.
 
وتنص خطة المكافحة على حملات إرشاد وتوعية عن طبيعة المرض ومخاطر العدوى منه التي يسببها الاقتراب من الطيور المصابة.
 
وبهدف التمكن من الرد على انتقال العدوى إلى البشر, ينبغي إقامة مخزونات من مضادات الفيروس وتأهيل الجهاز البشري الصحي.
 
ودعت منظمة الصحة العالمية 90 دولة مانحة إلى تقديم ما بين 673 و948 مليون دولار كحد أدنى, أي القسم الذي لا تستطيع الدول تمويله بمفردها.
 
من جهته أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيقدم 120 مليون دولار لخطة العمل العالمية, وستتقرر طريقة التمويل يوم غد حيث انتهاء مؤتمر المانحين في بكين.
 
في هذا السياق قالت منظمة الصحة العالمية إن شركة روش السويسرية للأدوية ستؤمن للمنظمة 20 مليون جرعة جديدة من عقار تاميفلو المضاد لإنفلونزا الطيور.
 
وتسمح هذه الجرعات بتأمين مليوني علاج يضاف إليها 30 مليونا تعهدت روش بتقديمها العام الماضي. ويعتبر تاميفلو أكثر الأدوية فعالية ضد فيروس إنفلونزا الطيور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة