صنداي تايمز: بوش يؤيد خطة إسرائيل ضرب إيران   
الأحد 1429/7/11 هـ - الموافق 13/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:55 (مكة المكرمة)، 13:55 (غرينتش)

بوش أعطى الضوء الأصفر لخطة إسرائيلية لمهاجمة المواقع النووية الإيرانية الأساسية(الفرنسية-أرشيف)

نسبت صحيفة بريطانية لمسؤول بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قوله إن الرئيس جورج بوش أبلغ حكومة تل أبيب أنه قد يكون جاهزا للموافقة على ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية في حالة فشل المباحثات مع طهران.

صنداي تايمز نقلت عن هذا المسؤول قوله إنه رغم المعارضة التي يبديها الجنرالات الأميركيون لهذا الإجراء، ورغم الشكوك حول مدى جاهزية واشنطن للمخاطرة عسكريا وسياسيا واقتصاديا بتوجيه ضربات جوية لإيران, فإن الرئيس أعطى "الضوء الأصفر" لخطة إسرائيلية لمهاجمة المواقع النووية الإيرانية الأساسية.

وفسر المسؤول "الضوء الأصفر" بالقول إنه يعني أن يستمر الإسرائيليون في استعداداتهم، وأن يبقوا على أهبة الاستعداد للهجوم الفوري "وأن يخبرونا متى ما كانوا جاهزين للتصرف".

لكنه ذكر أنه قد تم إبلاغ الإسرائيليين بالوقت ذاته أن عليهم ألا يتوقعوا مساعدة من القوات الأميركية, كما أنهم لن يحظوا بأي مساعدة لوجستية من القواعد الأميركية بالعراق.

وأضاف مسؤول البنتاغون أنه ليس هناك ما يشير إلى أن الضوء الأصفر سيتحول أبدا إلى أخضر ما لم يكن هناك دليل لا يقبل الدحض في تحرك عدواني إيراني خطر.

الصحيفة قالت إن البيت الأبيض اعتبر اختبار الإيرانيين الأسبوع الماضي صواريخ طويلة المدى عملا استفزازيا, غير أن وكالة الاستخبارات ووزارة الدفاع الأميركية كلتيهما أجمعتا على أن تلك الاختبارات لا تمثل خطرا هجوميا على الأهداف الإسرائيلية ولا الأميركية.

البيت الأبيض اعتبر اختبار الإيرانيين الأسبوع الماضي صواريخ طويلة المدى عملا استفزازيا (الفرنسية-أرشيف)
المسؤول أكد أن الأمر كله يعود للإسرائيليين لأن "هذه الإدارة قررت أنها لن تهاجم إيران, لكن الرئيس جد قلق بسبب التهديد النووي الإيراني لإسرائيل, وأنا أعلم أنه يرى أن القوة هي وحدها التي يمكن أن تردع طهران".

وأرجع هذا المصدر سبب معارضة الضباط الأميركيين لضرب الجمهورية الإسلامية إلى خشيتهم من أن يسبب ذلك خطرا على قواتهم بالعراق وأفغانستان على وجه الخصوص.

صنداي تايمز قالت إن الشيء الوحيد الذي يعتبر محل إجماع بين كل الأطراف هو أن هجوما على إيران سيثير سلسلة من ردات الفعل الكارثية التي ستهز أسواق النفط العالمية وترفع الأسعار إلى أرقام قياسية, فضلا عن كونها ستدمر كل ما حققه الأميركيون حتى الآن من تقدم بالعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة