إصابة عشرين في مواجهات بين الأمن البحريني ومتظاهرين   
السبت 1427/2/11 هـ - الموافق 11/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:04 (مكة المكرمة)، 0:04 (غرينتش)

الشرطة هاجمت المتظاهرين في مطار المنامة (الفرنسية -أرشيف)

أصيب نحو عشرين شخصا لدى قيام قوات الأمن في البحرين بفض اعتصام جماهيري نظم تضامنا مع المعتقلين بتهمة التجمهر في مطار البحرين قبل شهرين.

وعزا بيان صادر عن وزارة الداخلية استخدام القوة مع المتظاهرين إلى أن الاعتصام تم دون إخطار الجهات الأمنية وإلى قيام بعض المعتصمين بإثارة الشغب. وقد أشار البيان إلى اعتقال عدد من الأشخاص.

وقد اقتحمت الشرطة البحرينية مركزا تجاريا شهيرا في المنامة بعد ظهر الجمعة وهي تلاحق مجموعة من المحتجين تجمعوا على مقربة من المركز للمطالبة بالإفراج عن معتقلين من أقربائهم.

وتعرضت شرطة مكافحة الشغب للرشق بالحجارة عند وصولها إلى مكان الاعتصام حيث قامت بإطلاق غاز مسيل للدموع ولاحقت محتجين إلى موقف سيارات داخل المركز كانوا قد لاذوا به.

وحاول مسؤولو المركز وقف الشرطة من دخول المركز دون جدوى بينما اندلعت اشتباكات متفرقة عند اثنين من مداخل المركز التجاري الستة.

ودخل عشرات من رجال الشرطة متجرا كبيرا لجأ إليه بعض المحتجين. وزعم عدد من المتسوقين والعمال أن الشرطة اعتدت عليهم بالضرب بالهري.

وشوهد اثنان ممن قبض عليهم داخل المتجر وهم ينزفان دما فيما أخذ 15 آخرون إلى المستشفى. كما أصيب شرطي واحد على الأقل بعد أن هاجمه جمع من المحتجين قبل اقتحام الشرطة المتجر.

وسرعان ما امتدت الاشتباكات داخل المركز إلى المناطق المجاورة وقام المحتجون بإشعال النيران ورشق الشرطة بالحجارة لترد عليهم بالغاز المسيل للدموع.

وكانت الحكومة قبضت على 20 شخصا ووجهت إليهم اتهامات تتعلق باحتجاج في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي انتهى باشتباكات داخل مطار البحرين الدولي بعد أن احتجزت السلطات لفترة وجيزة آية الله الشيخ محمد سند لاستجوابه لدى وصوله من قم بإيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة