مصر تنفي استضافة مؤتمر إقليمي لبحث الأزمة العراقية   
الخميس 1423/11/14 هـ - الموافق 16/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد ماهر
نفى وزير الخارجية المصري أحمد ماهر معلومات بشأن استضافة بلاده اجتماعا لوزراء خارجية بلدان عربية وإسلامية بينها تركيا وإيران، لبحث الأزمة العراقية وسبل تفادي ضربة أميركية بريطانية لبغداد.

وخلال مؤتمر صحفي عقب لقائه وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله بالقاهرة أمس الأربعاء، قال ماهر إنه لا توجد خطط أو ترتيبات لمثل هذا الاجتماع. وأضاف أن "الأمر لا يستدعي بالضرورة عقد اجتماع كهذا وإنما هناك زيارات واتصالات ومشاورات تهدف كلها لتجنيب العراق والمنطقة مخاطر وتداعيات ضربة عسكرية، لما يترتب على ذلك من عدم استقرار المنطقة وأمنها".

كما أكد ماهر من جهة أخرى أن مسألة زيارة مبعوث عراقي للقاهرة والتي تحدثت عنها تقارير صحفية هي الآن مؤجلة، وقال "لكن هذا لا يمنع أن هناك اتصالات بيننا".

وكان الرئيس المصري حسني مبارك أعلن -لدى عودته من زيارة للسعودية- أن تركيا وبلدانا عربية بصدد البحث عن صيغة ترضي كلا من واشنطن وبغداد بعيدا عن استخدام القوة. إلا أنه أكد تمسكه بضرورة استطلاع الموقفين العراقي والأميركي لضمان نجاح هذه الجهود.

تصريحات مبارك جاءت عقب إعلان ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز أن المملكة تقدمت بمقترحات للدول العربية الأخرى -لم يفصح عنها- لحل الأزمة العراقية. إذ ترى الرياض أنه يتعين السعي لإيجاد حل دبلوماسي، حتى إذا وافقت الأمم المتحدة على القيام بعمل عسكري ضد بغداد.

إيران على لسان وزير خارجيتها كمال خرازي أعلنت أنها لا تقف إلى جانب العراق، بل تحاول من خلال مشاورات مع دول أخرى ممارسة ضغوط على بغداد تدفعها إلى التعاون بشكل كامل مع الأمم المتحدة لتجنب حرب مأساوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة