قمة خليجية بأبو ظبي تبحث قضايا داخلية وعربية وإقليمية   
الأحد 1426/11/17 هـ - الموافق 18/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي أعدوا جدول أعمال القمة (الفرنسية)


تنطلق اليوم بالإمارات العربية المتحدة أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي الـ 26 التي تستمر طيلة يومي الأحد والاثنين، وتناقش عدة قضايا إقليمية وداخلية.
 
وتمهيدا لتلك القمة، بحث وزراء خارجية دول المجلس أمس السبت في أبو ظبي جدول الأعمال. وقد ترأس الاجتماع التحضيري وزير الخارجية الإماراتي راشد عبد الله النعيمي.
 
ومن المقرر أن تبحث القمة الخليجية قضايا عدة من بينها مكافحة الإرهاب والوضع بالعراق وسوريا ولبنان، والسوق الخليجية وقوات دول المجلس المشتركة.
 

رئيس دبلوماسية الإمارات النعيمي ترأس اجتماع وزراء خارجية المجلس (الفرنسية)

قضايا عربية

وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية في مؤتمر صحفي أمس إن مجلس التعاون سيبحث تطورات الوضع بلبنان وسوريا, مؤكدا أهمية أن يحافظ البلدان على العلاقات التاريخية التي تربط بينهما. وأوضح أن القادة الخليجيين سيؤكدون دعمهم للبنان سياسيا واقتصاديا.
 
وعبر العطية عن ارتياحه للنتائج الأولية للانتخابات العراقية, معبرا عن أمله في تشكيل حكومة "غير طائفية".
 
كما أعرب عن أمله في أن تأخذ العملية السياسية بالعراق سواء ما يتعلق بالانتخابات التشريعية أو تشكيل الحكومة المقبلة, مكونات الشعب العراقي وأطيافه السياسية في الاعتبار. وأوضح أن القمة ستؤكد على دعم العراق ووحدته، وضرورة عدم التدخل بشؤونه الداخلية.
 
شؤون داخلية
وقال العطية إن القمة الخليجية ستنظر في تمديد العمل بالفترة الانتقالية للاتحاد الجمركي، ومشاريع الربط الكهربائي والمائي بين دول المجلس والبرنامج الزمني للوحدة النقدية.
 
وأضاف أن جدول الأعمال يشمل أيضا استكمال جميع مقومات السوق الخليجية المشتركة التي ستقام نهاية 2007 والوحدة النقدية عام 2010 وشبكة السكة الحديد، إضافة إلى النظر في تقرير بشأن التعاون العسكري والأمني.

وأوضح الأمين العام أن الاجتماع اتفق على تأجيل النظر في توصية بشأن تحديد مدة إقامة العاملين الأجانب غير المختصين بدول المجلس بست سنوات.

وذكر العطية أن الوزراء الذين سيواصلون صباح اليوم اجتماعاتهم لوضع اللمسات الأخيرة على جدول أعمال القمة وبيانها الختامي "ارتأوا أن المسألة بحاجة إلى المزيد من الدراسة والبحث والتريث" وأوصوا القمة "برفعها مجددا إلى لجنة وزراء العمل" لمزيد من الدراسة.

السعودية كانت أول من جهر بالتغلغل الإيراني في العراق (الفرنسية)

الملف الإيراني

على الصعيد الدولي اقترح العطية على إيران ودول أخرى مطلة على منطقة الخليج، عقد اتفاق بشأن جعل تلك المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل يتم توسيعه لاحقا ليشمل الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل.
 
وتوقع محللون بالإمارات أن تدعو القمة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية مع إيران بشأن وقف أنشطتها النووية.
 
ويرى محللون خليجيون أن دول مجلس التعاون قلقة من خروج طموحات إيران النووية عن نطاق السيطرة, مشيرين إلى أن هذه الدول تدرك أنها ستتحمل عبء أي تصعيد.
 
وقال مسؤول خليجي رفض الكشف عن اسمه إن أي محادثات بين دول مجلس التعاون وإيران، ستركز أيضا على نفوذ طهران المتنامي بالعراق بعد أن سيطر الشيعة على السلطة عقب الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين. واتهمت الرياض طهران صراحة بالتدخل في الشؤون العراقية.
 
ويعقد مجلس التعاون الخليجي الذي يضم المملكة السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان ودول الإمارات والكويت وقطر, قمة تشاورية نصف سنوية وأخرى عادية نهاية كل سنة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة