مظاهرة أمام البيت الأبيض لوقف الحرب وإقالة بوش   
الأحد 5/9/1428 هـ - الموافق 16/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:28 (مكة المكرمة)، 9:28 (غرينتش)
المتظاهرون طالبوا بإيقاف الحرب على العراق وإقالة الرئيس جورج بوش (رويترز)
 
تظاهر الآلاف أمام البيت الأبيض اليوم السبت احتجاجا على الحرب الأميركية على العراق، وطالبوا بإقالة الرئيس جورج بوش الذي دافع عن قراره بانسحاب محدود من العراق، في حين أعلن الديمقراطيون إمكانية تسريع الانسحاب.
 
وتجمع نحو ستة آلاف متظاهر يحملون لافتات كتب عليها "ساندوا قواتنا"، "أوقفوا الحرب"، "أقيلوا بوش" للقيام بمسيرة إلى مبنى الكونغرس.
 
وقال المنسق الوطني لمنظمة "أنسر كواليشن" الأميركية المناهضة للحرب بريان بيكر "اليوم يرد آلاف الأشخاص على بوش في شوارع واشنطن ومدن أخرى للمطالبة بوقف  الحرب في العراق فورا". 
 
"
بوش قال في خطابه الإذاعي الأسبوعي إن نجاح عراق حر قضية أساسية لأمن الولايات المتحدة وإذا خرجنا من العراق فإن ذلك سيشجع المتطرفين في كل مكان
"
وهم الاستقرار
واجتاح المتظاهرون -الذين يضمون عائلات وطلبة ومحاربين قدماء وآباء جنود قتلوا في النزاع، الذي أوقع أكثر من 3760 قتيلا في صفوف الأميركيين خلال أربع سنوات- الحدائق المقابلة للبيت الأبيض.
 
 وقال فيل أليف (21 سنة) وهو من "قدامى المحاربين في العراق المعارضين للحرب" وهو يرتدي زيه العسكري المرقط "أمضيت عاما في أبوغريب والفلوجة حتى يوليو/تموز  2006".
 
وأضاف "قالوا لي إن مهمتنا هي المساعدة على الاستقرار في البلاد. لكننا هناك لا نقوم بإعادة بناء شيء وقد جعلنا الشعب ينقلب علينا".
 
وقالت ديان سانتوريللو وهي تلوح بصورة ابنها نيل الذي قتل في العراق في 13 أغسطس/آب  2004 "إنني هنا لمطالبة الكونغرس بوقف تمويل هذه الحرب".
 
وأضافت أنها تشعر "بالفزع من فكرة أن نشن حربا جديدة على إيران"، وقالت وهي تبكي حسرة على قتل ابنها بالعراق "لقد حرموني منه وهو في الخامسة والعشرين من العمر".
 
دفاع بوش
في غضون ذلك دافع الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم السبت عن قراره البدء في انسحاب جزئي للقوات الأميركية من العراق دون أي التزام بانسحاب أوسع.
 
 وذكر بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي أن "نجاح عراق حر قضية أساسية لأمن الولايات المتحدة. وإذا خرجنا من  العراق فإن ذلك سيشجع المتطرفين في كل مكان".
 
 وقال إن "فشلا عراقيا سيزيد خطر أن  تضطر قواتنا للعودة إلى المنطقة يوما ما لمواجهة متطرفين أخطر".
 
 وأضاف الرئيس الأميركي أن "عراقا حرا سيحرم القاعدة من ملاذ ويطوق الطموحات  التدميرية لإيران وسيصبح العراق  في المعركة ضد الإرهاب".
 
تقرير بتريوس فجر موجة من الخلافات في واشنطن (رويترز)

تسريع الانسحاب
أما الديمقراطيون في مجلس الشيوخ فقالوا إنهم يقتربون من الحصول على دعم كاف من الجمهوريين للموافقة على أحد مقترحاتهم لتغيير إستراتيجية  الرئيس الأميركي في العراق.
 
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" على موقعها أن الاقتراح ينص على أن يمضي الجنود الأميركيون وقتا في بلدهم  يساوي نفس الوقت الذي أمضوه في آخر مهمة لهم في الخارج قبل إرسالهم من جديد إلى الخارج.
 
 ويتزعم الحملة للموافقة على هذا الاقتراح جيم ويب السيناتور الديمقراطي عن ولاية فيرجينيا الذي يحظى بدعم قوي من كبار الديمقراطيين، حسب الصحيفة.
 
ويقول الديمقراطيون إن التأثير العملي لهذا الاقتراح هو زيادة الوقت الذي يمضيه الجنود في وطنهم وإجبار الجنرال ديفد بتريوس على سحب القوات بشكل أسرع مما اقترح أمام الكونغرس الأسبوع الماضي.
 
واعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، الديمقراطي طوم لانتوس أنه على الولايات المتحدة سحب قواتها من العراق نزولاً عند مصلحة شعبها، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي فشل في الوصول إلى المصالحة السياسية.
 
وقال لانتوس اليوم السبت في الخطاب الأسبوعي للحزب الديمقراطي "نحن بحاجة للخروج من العراق، من أجل سلامة ذاك البلد وسلامتنا أيضاً".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة