علي عبد السلام التريكي   
الجمعة 1432/4/28 هـ - الموافق 1/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:19 (مكة المكرمة)، 12:19 (غرينتش)

التريكي في اجتماع لدول الساحل والصحراء بليبيا (الفرنسية-أرشيف)

دبلوماسي ليبي مخضرم, كان ضمن الدائرة المحيطة بالعقيد معمر القذافي قبل أن ينسلخ عن نظامه نهاية مارس/آذار 2011 احتجاجا على القمع الدامي للثورة الليبية التي باتت تعرف باسم ثورة ائتلاف 17 فبراير.

وقبل أن يعلن من القاهرة أنه لن يقبل أي تكليف رسمي, كان القذافي قد عين التريكي مندوبا لليبيا لدى الأمم المتحدة بعد انضمام أعضاء البعثة الليبية للثورة.

وكان علي عبد السلام التريكي المولود في 1938 بمدينة مصراتة شرقي طرابلس قد تقلد حتى 2011 مسؤوليات كثيرة في الدولة.

وحتى تاريخ استقالته, كان يشغل منصب أمين شؤون الاتحاد الأفريقي في اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي (وزارة الخارجية)، وقبل هذا عمل وزيرا للخارجية في الفترة من 1977 إلى 1980, ومندوبا لبلاده لدى الجامعة العربية من 1991 إلى 1994.

كما عمل سفيرا لبلاده في فرنسا من 1995 إلى 1999, وعين في يونيو/حزيران 2009 رئيسا للدورة 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي إطار العمل الدبلوماسي أيضا, كان علي عبد السلام التريكي من المساهمين في تأسيس الاتحاد الأفريقي, وشارك في وساطات في السودان, وبين إريتريا وإثيوبيا, وفي تشاد, وفي مناطق أخرى في العالم.

والتريكي حاصل على دكتوراه في التاريخ السياسي من جامعة تولوز الفرنسية بعدما نال الإجازة في التاريخ من جامعة قاريونس في بنغازي, ويتحدث الإنجليزية والفرنسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة