قتلى في مواجهات عرقية بميانمار   
الخميس 9/5/1434 هـ - الموافق 21/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:27 (مكة المكرمة)، 8:27 (غرينتش)
180 على الأقل قتلوا العام الماضي في موجتي عنف بغرب ميانمار (الجزيرة-أرشيف)

قتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص وحُرقت مساجد في أعمال عنف عرقية اندلعت أمس وسط ميانمار وتجددت اليوم الخميس. وتثير الاشتباكات مخاوف من تجدد أعمال العنف العرقية التي وقعت العام الماضي وحصدت أرواح كثيرين، خاصة من أقلية الروهينغا المسلمة.

وقال نائب ينتمي لحزب زعيمة المعارضة أون سان سوتشي وشهود إنهم شاهدوا صباح اليوم جثثا ربما تزيد على عشرة في مدينة ميكتيلا التي تفجر فيها العنف أمس عقب شجار في السوق.

وكانت الشرطة تحدثت في وقت سابق اليوم عن قتيلين، وقالت إن أعمال العنف هذه بدأت عقب مشاجرة في سوق المدينة بين تاجر مسلم وزوجين بوذيين.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن مسلما وبوذيين اثنين أحدهما راهب توفوا حرقا أو ضربا، وتم حرق ثلاثة مساجد ومتاجر، وهو ما أكدته مصادر محلية.

وذكر مصدر أمني أن الاشتباك بدأ عندما أراد الزوجان البوذيان بيع مشبك لتاجر مسلم، غير أن هذا الأخير كسره، ليندلع شجار ويتوسع حتى تحول إلى عنف شديد وحرق.

وفي محاولة لمنع توسع رقعة العنف، فرضت الشرطة حظرا للتجوال في المدينة بين الثامنة مساء والخامسة فجرا وفقا لمصدر أمني محلي، في وقت قال فيه النائب في البرلمان عن المنطقة وين هاتين إن الوضع بات تحت السيطرة الليلة الماضية.

وكانت ولاية أراكان (راخين بالبورمية) غربي ميانمار شهدت العام الماضي أعمال عنف دامية على دفعتين أوقعت 180 قتيلا جلهم من الرهينغا، ودفعت 115 ألفا من هذه الأقلية إلى النزوح.

وأثارت أعمال العنف تلك تعاطفا دوليا واسعا مع الروهينغا التي وصفتها الأمم المتحدة بالأقلية العرقية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.

يشار إلى أن سلطات ميانمار لا تقر للروهينغا بالمواطنة، وتعتبرهم لاجئين من بنغلاديش المجاورة. ودفع هذا الوضع مئات من الروهينغا إلى تعريض حياتهم للخطر في البحر للوصول إلى تايلند وماليزيا لطلب اللجوء هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة