إصابة أربعة أشخاص بانفجار قنبلة جنوبي أفغانستان   
الجمعة 1426/7/8 هـ - الموافق 12/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)

جندي من القوات الدولية في كابل (الفرنسية)
أصيب أربعة أشخاص بجروح اليوم إثر انفجار وقع في سوق بمدينة قندهار جنوبي أفغانستان.

وقال مسؤول بالشرطة إن الانفجار وقع قبل ظهر اليوم في السوق الذي كان مغلقا بسبب صلاة الجمعة من دون أن يوضح سبب الانفجار. ومن بين الجرحى رجلان وامرأة وطفل من دون ورود تفاصيل أخرى.

وفي تطور آخر أقرت حركة طالبان بمقتل أحد قادتها الميدانيين خلال معارك وقعت جنوبي شرقي أفغانستان. وقال المتحدث باسم طالبان عبد اللطيف حكيمي إن قاري عماد الله قتل بالفعل في مواجهات مع القوات الأميركية.

والاسم المشار إليه هو نفس الاسم الذي كان يدير المخابرات الأفغانية أثناء حكم طالبان إلا أن الجيش الأميركي والسلطات الأفغانية لم تستطع تأكيد ما إذا كان هو نفسه الشخص الذي قتل الآن.

وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت أن قاري عماد الله الذي كان يقود قوة من 50 من مقاتلي الحركة قتل الثلاثاء مع خمسة من المقاتلين أثناء معارك عنيفة قرب إقليم وازيكوا في محافظة باكتيكا. كما أعلن الجيش الأميركي إصابة ثلاثة من جنوده بالمواجهات.

وفي إقليم زابل قال شهود عيان أفغان إن طائرات حربية أميركية قصفت منازل مدنيين وقتلت العديد منهم، وجرحت آخرين بينهم طفل خلال حملتها لتعقب المسلحين. وكشف قرويان بمستشفى قلعت عاصمة الإقليم أن منازلهم قصفت بالقنابل الأميركية, مسببة حالة من الذعر والهلع. وأشار أحدهما إلى أن ذلك القصف قتل أقرباءه مضيفا أن ابنته وطفلة عمرها شهر ونصف الشهر مازالتا تعالجان من جراحهما.

وألمح حاكم إقليم جنوب زابل علي خيل بأن قوات التحالف ارتكبت خطأ بقتلها مدنيين أثناء قيامها بإحدى العمليات في وقت سابق من هذا الأسبوع، دون أن يعطي تفاصيل أخرى. ونفت القوات الأميركية من جانبها قتلها مدنيين في المنطقة رغم إعلانها في وقت سابق عن قتل ستة من مقاتلي طالبان قبل يومين بالقرب من الحدود الباكستانية في مواجهات جرحت ثلاثة جنود أميركيين ومترجما أفغانيا.

وقتل أمس جندي أميركي كما أصيب اثنان آخران إثر انفجار وقع "بشكل عارض في ميدان تدريب" في إقليم أوزوغان حسب المصادر الأميركية. وكان جندي آخر قتل الثلاثاء شرقي البلاد. ليرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قضوا هناك إلى ستة في أقل من أسبوع.

وتسببت المواجهات بمصرع 900 شخص منذ مطلع العام الجاري، نسبت إلى مسلحين تابعين لطالبان التي أطيح بها العام 2001 على يد القوات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة