منافسة قوية وأعمال عنف في انتخابات غواتيمالا   
الاثنين 16/9/1424 هـ - الموافق 10/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ريوس مونت (يمين) تعهد باحترام نتائج الانتخابات (الفرنسية)
تخللت أعمال عنف الانتخابات العامة في غواتيمالا التي أجريت أمس لاختيار الرئيس وأعضاء الكونغرس والمجالس البلدية.

وأعلنت المحكمة الانتخابية العليا أن أكثر من عشرين صندوق اقتراع أحرقت في خمسة مكاتب بدائرتين جنوبي وشرقي البلاد مما أدى لتعليق عمليات التصويت.

وأفاد شهود عيان أن 16 مكتب اقتراع أحرق في شرقي البلاد خلال شجار وقع بين مناصري لوائح متنافسة في الانتخابات البلدية. كما أحرق مئات الأشخاص -الذين لم ترد أسماؤهم على اللوائح الانتخابية- ما لا يقل عن خمسة صناديق اقتراع في مناطق أخرى بشرقي البلاد.

جاء ذلك في الوقت الذي شهدت عمليات التصويت إقبالا كبيرا من الناخبين خاصة في المناطق الريفية.

ويتنافس على منصب الرئيس 11 مرشحا من أبرزهم عمدة العاصمة السابق أوسكار بيرغر ( 57 عاما) ومرشح اليسار ألفارو كولوم (52 عاما) ورئيس النظام العسكري السابق إيفراين ريوس مونت. وترجح استطلاعات الرأي أن تجرى جولة إعادة بين بيرغر وكولوم.

غير أن المخاوف ازدادت من أن يفوز بالمنصب ريوس مونت (77 عاما) الذي سبق أن تولى الرئاسة بعد نجاح انقلابه العسكري في أوائل الثمانينيات، وتميزت فترة حكمه التي دامت عامين بانتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان إلى جانب استمرار الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد بين عامي 1960 و1996.

كما تصاعدت المخاوف من قيام أنصار ريوس مونت بتصعيد أعمال العنف في حالة خسارته للانتخابات. إلا أن المرشح الرئاسي سعى لتهدئة هذه المخاوف متعهدا باحترام نتائج الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة