رئيس كوسوفو يحذر من العنف وموسكو تعارض الخطة الأممية   
الجمعة 13/2/1428 هـ - الموافق 2/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

فاتمير سيديو رأى أن مثيري العنف يعملون ضد استقلال كوسوفو (رويترز-أرشيف)
حذر رئيس إقليم كوسوفو فاتمير سيديو الألبان من عواقب إثارة أي أعمال عنف جديدة، واعتبر أن خطة الموفد الخاص للأمم المتحدة مارتي أهتيساري بشأن مستقبل الإقليم ستؤدي إلى حصوله على الاستقلال.

وأضاف سيديو في خطاب متلفز أن تكرار سيناريو العنف في الإقليم يعرض ما سماها عملية استقلال كوسوفو للخطر، ودعا مواطنيه الألبان إلى عدم المشاركة في احتجاج يوم السبت الذي دعت إليه جماعة معارضة للخطة الأممية وللحوار مع الصرب.

وشدد على أن جميع الذين يخططون لإثارة العنف لأغراض سياسية يعملون على الضد من استقلال الإقليم ورفاهيته.

معارضة روسية
تأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه روسيا أنها لن تدعم خطة أهتيساري داخل مجلس الأمن الدولي إلا في حال قبولها من الصرب والألبان.

وأبلغ نائب وزير الخارجية الروسي فلاديمير تيتوف رئيس الوزراء الصربي فويتسلاف كوستونيتشا خلال لقائهما في بلغراد، أن الوقت لم يحن بعد لطرح الخطة أمام مجلس الأمن.

لكن المسؤول الروسي لم يصل حد التهديد باستخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة تبني المجلس لخطة أهتيساري كما يأمل المسؤولون الصرب الذين يعارضون انفصال الإقليم.

يشار إلى أن خطة أهتيساري تنص على امتلاك كوسوفو كل رموز الدولة الرئيسية من دستور ونشيد وطني وعلم، مع بقاء الإقليم لفترة غير محددة تحت وصاية بعثة دولية بقيادة الاتحاد الأوروبي. ورغم طرحه سيادة واسعة لهذا الإقليم الذي تشرف عليه الأمم المتحدة منذ 1999، حرص أهتيساري في خطته على عدم ذكر استقلال كوسوفو.

وفي حالة مصادقة مجلس الأمن الدولي عليها ستضع الخطة الأممية كوسوفو على طريق الاستقلال بعد ثماني سنوات من قيام حلف شمال الأطلسي بطرد القوات الصربية من الإقليم وسيطرة الأمم المتحدة عليه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة