مصرع جندي روسي وستة مقاتلين بالشيشان   
الاثنين 1423/3/9 هـ - الموافق 20/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت هيئة الأركان الروسية إن جنديا وستة من المقاتلين الشيشان لقوا مصارعهم أثناء عمليات عسكرية جرت أمس في جمهورية الشيشان المضطربة، وذلك بعد يومين من خطف ضابطين روسيين كبيرين الجمعة الماضية على أيدي مسلحين مجهولين.

فقد نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن هيئة الأركان الروسية قولها إن جنديا لقي مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح الأحد في مدينة غودرميس شرقي الشيشان بسبب تفجير عبوة عن بعد لدى مرور سيارتهم. وأضافت الهيئة أن تبادلا لإطلاق النار وقع أمس أيضا قرب بلدة أفتوري جنوبي شرقي الجمهورية أسفر عن سقوط قتيلين في صفوف المقاتلين وثلاثة جرحى بين القوات الروسية.

وذكرت الوكالة أن القوات الروسية قتلت مسلحا شيشانيا أثناء محاولة توقيفه في بلدة ساكان إيورت جنوبي غربي الشيشان في حين قتل ثلاثة مسلحين آخرين أثناء إحدى عشرة عملية نفذت في مختلف مناطق الجمهورية. وأشارت الأجهزة الخاصة الروسية إلى أن أكثر من ثلاثين شخصا يشتبه في أنهم قدموا مساعدة إلى المقاتلين اعتقلوا خلال تلك العمليات.

وكشفت هيئة الأركان الروسية أن الكولونيل أوليغ ستريوكوف المفوض العسكري لمنطقة شاتوي جنوبي الشيشان ومساعده خطفا مساء الجمعة الماضية من قبل اثنين من المسلحين المقنعين. وكان برفقة الضابطين جنديان نزع الخاطفان سلاحهما فقط وأطلقا سراحهما، وتشتبه الاستخبارات الروسية بعلاقة هذين الجنديين بعملية الخطف.

أحمد قديروف
في السياق نفسه استنكر رئيس الإدارة الشيشانية الموالية لروسيا أحمد قديروف اليوم التجاوزات التي يرتكبها الجنود الروس أثناء عمليات التمشيط التي تقوم بها في الجمهورية.

وأعرب قديروف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء إنترفاكس عن أسفه "لاستمرار اختفاء أشخاص من دون أن يتركوا أثرا", معتبرا أن التدابير التي اتخذها الجيش الروسي في مارس/آذار الماضي لتدارك تلك التجاوزات لم تطبق.

وكان الجيش الروسي قد أعلن السبت أنه قتل أكثر من 13 ألف مقاتل شيشاني منذ بدء الحملة العسكرية الثانية في الشيشان منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول عام 1999. يشار إلى أن آخر الأرقام الرسمية لخسائر القوات الروسية والتي ظهرت مطلع العام الحالي أشارت إلى وقوع 3500 قتيل في صفوفها منذ بدء حملتها. لكن المنظمات الحكومية تقدر العدد الفعلي بضعفي هذه الحصيلة على الأقل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة