الرئيس اللبناني يبحث مصير مئات المعتقلين في سوريا   
الخميس 12/8/1429 هـ - الموافق 14/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:27 (مكة المكرمة)، 11:27 (غرينتش)
الأسد وسليمان (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت كريستيان ساينس مونيتور أن زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان لدمشق أمس أحيت آمال إطلاق سراح مئات المساجين اللبنانيين في سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى تفاؤل أسر كثير من المساجين بأن تؤدي زيارة سليمان لدمشق إلى عودة وتحرير كثير من المعتقلين اللبنانيين الآخرين.
 
وقالت إن زيارة سليمان لدمشق هي الأولى له منذ انتخابه رئيسا في مايو/أيار الماضي، ومن المتوقع أن يتطرق هو ونظيره السوري بشار الأسد إلى عدد من القضايا الملحة في محاولة لتحسين العلاقات بين الجارتين بعد ثلاث سنوات من التوترات المريرة.
 
وأضافت أن من بين هذه القضايا إقامة علاقات دبلوماسية رسمية وفتح سفارتين لأول مرة وتحديد حدود المشتركة بين البلدين بوضوح وبحث مصير مئات المعتقلين اللبنانيين في سوريا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن مصير المعتقلين اللبنانيين في سوريا كان إما متجاهلا أو كان ينظر إليه كإرث محرج وشاق دال على هيمنة دمشق على لبنان، منذ تدخل القوات السورية لأول مرة في لبنان عام 1976 وحتى انسحابها بضغط لبناني ودولي عام 2005.
 
وقالت إن نحو 17 ألف لبناني ما زال موقفهم غير معلوم منذ حرب لبنان الأهلية (عام 1975-1990). وبينما يشتبه في أن عددا قليلا منهم  ما زالوا في السجون السورية، فإن من المستحيل تقريبا تحديد الرقم الصحيح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة