مقتل ثلاثة عراقيين ومهاجمة دورية بريطانية بالبصرة   
السبت 1425/1/7 هـ - الموافق 28/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السيارة التي استخدمها مقاومون لمهاجمة حاجز للشرطة في الموصل (الفرنسية)

أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أنها قتلت عراقيين في مدينة الموصل شمالي العراق أمس الجمعة. وأوضح بيان لفرقة المشاة الثانية المتمركزة في المدينة أن أربعة مسلحين على متن سيارة ودراجة هاجموا بالأسلحة الرشاشة نقطة تفتيش للشرطة.

وأوضح أن دورية أميركية ردت على الهجوم وفتحت النار على السيارة فقتل اثنان من المهاجمين، كما أوقفت الدراجة واعتقلت اثنين مشتبه فيهما. وقال متحدث باسم الشرطة العراقية إن العراقيين اللذين قتلا كانا مدنيين تصادف وجودهما في المكان.

وفي الموصل أيضا شنت القوات الأميركية حملة دهم أوقفت خلالها أربعة أشخاص ثلاثة منهم على علاقة بالعثور على عبوة ناسفة في حين يشتبه في تخطيط الرابع لهجمات ضد الأميركيين.

وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية أن أحد عناصرها قتل خلال هجوم استهدف أحد حواجزها في المدينة في وقت سابق اليوم.

وفي تطور آخر ذكر مراسل الجزيرة نت في بغداد أن قوات الاحتلال اعتقلت ظهر اليوم خمسة أشخاص من بينهم رجل مسن أثناء عملية دهم في منقطة ألبو عبيد في الرمادي غرب بغداد. ونقل المراسل عن شهود عيان أن القوات الأميركية حاصرت المنطقة وشنت حملة تفتيش وهددت بهدم منازل المطلوبين في حال عدم تسليم أنفسهم.

وفي جنوبي العراق أفاد شهود عيان بوقوع إصابات بين جنود دورية بريطانية جراء تعرضها لانفجار عبوة ناسفة في مدينة البصرة. كما أسفر الهجوم الذي نفذ على الطريق المؤدى إلى جامعة البصرة صباح اليوم عن إلحاق أضرار بآليات الدورية وبعض المنازل القريبة من الانفجار.

وفي كربلاء صعدت الشرطة العراقية الإجراءات الأمنية في المدينة ومحيطها تحسبا لوقوع هجمات أثناء إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين (رضي الله عنه) الثلاثاء القادم حيث من المنتظر أن يزور المدينة مليون ونصف المليون شيعي.

وقامت القوات البولندية بالتعاون مع الشرطة العراقية في كربلاء بإغلاق الطريق المؤدية إلى مرقد الإمام الحسين. كما أقيمت نقاط تفتيش متفرقة عند مداخل المدينة وحول المرقد لحين الانتهاء من الاحتفال.

انسحاب
تركمانيون واصلوا اعتصامهم في بغداد للمطالبة بحقوقهم (الفرنسية)
وفي الشأن السياسي قال عضو مجلس الحكم الانتقالي العراقي محمود عثمان إن عددا من أعضاء المجلس من الشيعة انسحبوا مؤقتا من جلسة المجلس أمس احتجاجا على إلغاء المادة التي تشترط تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في الأحوال الشخصية.

وقالت مصادر في مجلس الحكم إن المجلس لم يحقق تقدما كبيرا في إقرار عدد من بنود مسودة الدستور العراقي المؤقت الذي ينتهي أجل إنجازه اليوم السبت. كما برز خلاف بشأن مطالب الأكراد بالحكم الذاتي في المناطق الشمالية من العراق ذات الأغلبية الكردية, وهو ما يلقى معارضة في أوساط سياسية واسعة في العراق.

وقد روى المتحدث باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حامد البياتي في لقاء مع الجزيرة ملابسات انسحاب رئيس المجلس عبد العزيز الحكيم من اجتماعات مجلس الحكم صباح اليوم. وقال إن الانسحاب جاء احتجاجا على عدم التصديق على قانون الأحوال الشخصية الجديد.

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه أنصار أحزاب تركمانية عراقية اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي أمام مقر مجلس الحكم الانتقالي العراقي في بغداد. ويطالب المعتصمون برفع ما سموه بالغبن الواقع على الأقلية التركمانية من قبل أطراف معينة من المجلس ووصفوا هذه الأطراف بأنها تحاول زرع الفتن والتفرقة العنصرية بين أفراد الشعب العراقي.

التقرير الأممي
الأمم المتحدة قالت إنها تنتظر رد العراقيين على تقرير الإبراهيمي (أرشيف-الفرنسية)
وفي نيويورك أعلنت الأمم المتحدة أنها لم تتلق حتى الآن ردا عراقيا على تقريرها الذي استبعد إجراء انتخابات قبل موعد تسليم السلطة للعراقيين نهاية يونيو/ حزيران المقبل.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فريد إيكهارد إن المنظمة الدولية مازالت تنتظر هذا الرد لمعرفة ما إذا كان العراقيون يقبلون توصيات موفدها الأخضر الإبراهيمي بشأن الانتخابات أم لا.

وأوضح إيكهارد أن العراقيين يجب أن يتشاوروا مع سلطة الاحتلال للبدء بتنظيم الانتخابات فورا، مذكرا بأن التقرير يعتبر أنه بالإمكان إجراء انتخابات قبل نهاية العام إذا بدأت التحضيرات لها الآن.

وكانت البعثة التي ترأسها الإبراهيمي مطلع الشهر قد توصلت إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكن إجراء انتخابات عادلة وذات مصداقية قبل 30 يونيو/ حزيران المقبل كما يطالب المرجع الشيعي آية الله العظمى علي السيستاني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة