واشنطن ترفض إنشاء مجلس جديد لحقوق الإنسان   
الثلاثاء 29/1/1427 هـ - الموافق 28/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 2:56 (مكة المكرمة)، 23:56 (غرينتش)

واشنطن ترفض الصيغة الجديدة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان (رويترز)
رفضت الولايات المتحدة
مسودة قرار دولي لإنشاء جهاز لحقوق الإنسان أكثر فعالية، وطالبت بإعادة المفاوضات بشأنه أو تأجيله أشهرا عدة.

 

واعتبر السفير الأميركي في الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر جون بولتون، مسودة القرار غير مقبولة، وقال بولتون -دون أن يحدد اعتراضاته- إن الإصلاح الشكلي وحده ليس كافيا، وإنه يرغب في إعادة فتح باب المفاوضات بشأن هذا الموضوع.

 

وأكد في المقابل رغبة بلاده في إحداث تغييرات فعالة في مفوضية حقوق الإنسان لأنها "غير قابلة للإصلاح". وهدد بأن الاقتراح إذا ما طرح للاقتراع أمام الجمعية العامة فإن الولايات المتحدة ستقترع ضده.

 

وجاء الرفض الأميركي رغم حصول الاقتراح الجديد على تأييد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، وكذلك على دعم منظمات تتبنى الدفاع عن حقوق الإنسان.

 

وكان سفير السويد في الأمم المتحدة يان إلياسون الرئيس الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة، طرح الخميس على الدول الأعضاء في الجمعية (191 دولة) مسودة قرار لإنشاء مجلس لحقوق الإنسان، مؤلف من 47 دولة يتم انتخابها بالتصويت السري وبالأغلبية المطلقة.

 

ويجتمع المجلس الجديد الذي سيتخذ من فيينا مقرا له, ثلاث مرات في العام لمدة أقلها عشرة أسابيع.

 

وسيحل المجلس الجديد محل مفوضية حقوق الإنسان الدولية الحالية التي تواجه الكثير من الانتقادات، لأنها تستغرق سنوات في النظر في الانتهاكات، وتسمح للدول ذات السجل الضعيف في حقوق الإنسان بالمشاركة في إصدار الأحكام.

 

وبموجب مسودة القرار سيتم تشديد معايير العضوية، كما يمكن للمجلس أن يعلق عضوية أي دولة يعتبر سجلها في حقوق الإنسان غير مقبول.

 

ويتخوف الرافضون لفكرة إجراء مفاوضات جديدة, ومن بينهم منظمات لحقوق الإنسان, من قيام المعارضين بتحليل النص كلمة كلمة وهو ما يعني فتح الباب أمام معارضي المجلس الجديد والوصول إلى طريق مسدود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة