مستوطنون يعتدون على فلسطينيي الخليل وإسرائيل تغلق كارني   
الأحد 1426/12/16 هـ - الموافق 15/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:52 (مكة المكرمة)، 4:52 (غرينتش)
يهوديات متطرفات يتعاركن مع جندي إسرائيلي في الخليل (الأوروبية)
 
شن أكثر من 150 مستوطنا يهوديا أعمال شغب في مدينة الخليل بالضفة الغربية وأضرموا النار في منزل فلسطيني، قبل تنفيذ أوامر إخلاء سوق في المدينة.
 
ورشق عشرات المستوطنين اليهود بالحجارة منازل الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وأحرقوا منزلا فارغا قبل أن تتدخل القوات الإسرائيلية لتفريقهم.
 
وقال شهود إن ما يزيد عن 40 مستوطن اشتبكوا مع الفلسطينيين في قلب الخليل بعد أن حاولوا احتلال منزل مملوك لفلسطيني، وذكر الشهود أن المستوطنين رشقوا الفلسطينيين بالحجارة وأضافوا أن المستوطنين أحرقوا بعد ذلك المنزل.

وأصيب جندي إسرائيلي بجروح وصفت بأنها طفيفة أثناء محاولات قوات الاحتلال تفريق المستوطنين ومنعهم من تخريب محلات الفلسطينيين التجارية أو القيام بأعمال شغب.
 
ويحتج المستوطنون المقيمون في الحي اليهودي في المدينة الواقعة جنوب الضفة، على احتمال إخلاء الشرطة لتسع أسر من المستوطنين تقيم بشكل غير قانوني في محلات في السوق الفلسطينية لبيع الفاكهة والخضار بالجملة.
 
إغلاق معبر كارني
وفي تطور آخر أعلنت إسرائيل بشكل مفاجئ إغلاق معبر كارني (المنطار) على الحدود بين شرق قطاع غزة وإسرائيل بدءا من اليوم وحتى إشعار آخر.
 
ويعتبر معبر المنطار الشريان الرئيسي الذي يغذي قطاع غزة بالبضائع المختلفة، كما أنه المنفذ الوحيد لتصدير البضائع الفلسطينية إلى الضفة الغربية وإسرائيل والخارج.
 
وفي المقابل قالت الإذاعة الإسرائيلية إن سلطات الاحتلال ستمنح ابتداء من صباح اليوم عشرة آلاف تصريح دخول لعمال الضفة الغربية، و1700 تصريح دخول للفلسطينيين من موظفي المنظمات الدولية.
 
إغلاق طريقين
وفي سياق استمرار الفلتان الأمني مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية، أغلق عشرات المحتجين الطريقين الرئيسيين في مدينة غزة، مطالبين بمحاكمة المسؤولين عن مقتل ضابط شرطة لقي حتفه الأسبوع الماضي.
 
وطالب المسلحون وهم من أقارب الشرطي القتيل وزملائه في سلك الشرطة، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بفرض النظام، كما طالبوا باستقالة وزير الداخلية نصر يوسف.
 
ولكن المسلحين بعد ساعة فتحوا الطريق أمام حركة السير وغادروا المكان دون حوادث تذكر.
 
سياسيا
محمود عباس يؤكد إجراء الانتخابات في موعدها (الفرنسية)
وعلى الصعيد السياسي أكد عباس أن الانتخابات التشريعية ستجري كما هو مقرر لها في 25 من الشهر الجاري، وتوقع أن توافق إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس وفق الصيغة التي تمت بها عام 1996.
 
وفيما يتعلق بمشاركة حماس في الانتخابات، قال عباس في مقابلة مع الجزيرة إنه لا يمكن تجزئة الخيار الديمقراطي، وإن من ينجح في الانتخابات سيصبح داخل المجلس التشريعي، ولكن على أرضية اتفاقيات أوسلو وخيار السلام.
 
وأشار عباس إلى أن احتمال مشاركة حركة المقاومة الإٍسلامية (حماس) في الحكومة الفلسطينية "ليست مسألة أميركية"، وقال "إذا ما قبلت حماس دخول الحكومة فإن السلطة لا تعارض، وهي قضية لا شأن للأميركيين فيها".
 
جاء ذلك في وقت انتقدت فيه حماس التحذيرات الأميركية بقطع المساعدات المالية المقدمة للسلطة إذا سمحت للحركة بالمشاركة في الحكومة.
 
وأشار المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إلى أن هذه التحذيرات تصل إلى حد التدخل الصارخ في الشؤون الفلسطينية، مشددا على أن حماس ترفض هذا الابتزاز بشكل كامل.
 
تأتي هذه التطورات في وقت كثف فيه مسؤولون بارزون بالإدارة الأميركية ضغوطهم على الرئيس عباس، كي ينزع سلاح حماس.
 
وأوضحت المتحدثة باسم القنصلية الأميركية بالقدس ميكايلا شويتزر بلوم أنه سيحظر على الدبلوماسيين الأميركيين إجراء أي اتصالات مباشرة مع أعضاء حماس المنتخبين بالبرلمان، إضافة إلى أولئك الذين لهم صلات بالحركة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة