الدوري الأوروبي.. مواجهة نارية بين بنفيكا وإشبيلية   
الثلاثاء 1435/7/15 هـ - الموافق 13/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:12 (مكة المكرمة)، 18:12 (غرينتش)

يحتضن ملعب "يوفنتوس ستاديوم" في تورينو شمال إيطاليا غدا الأربعاء نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بين بنفيكا البرتغالي الذي يبحث عن لقب قاري طال انتظاره وإشبيلية الإسباني "المتخصص" في هذه المسابقة.

وتبدو الظروف ملائمة أمام بنفيكا ليفك النحس الذي لازمه منذ 1962 (حين توج بطلا لكأس الأندية الأوروبية البطلة للموسم الثاني على التوالي وفي تاريخه)، خصوصا بعد تتويجه بلقب الدوري المحلي وكأس رابطة الدوري المحلي وبلوغه أيضا نهائي الكأس حيث سيتواجه مع ريو في الـ18 من الشهر الحالي.

ويأمل مدرب الفريق البرتغالي جورج جيزوس أن يلعب النجاح الذي حققه بنفيكا هذا الموسم دورا في إعادته للأمجاد القارية التي أفلتت منه في تسع مناسبات منذ تتويجه الأخير عام 1962، إذ خسر بعدها نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة أعوام 1963 و1965 و1968 و1988 و1990 ونهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1983 و"يوروبا ليغ" الموسم الماضي أمام تشلسي الإنجليزي، إضافة إلى كأس الإنتركونتيننتال عامي 1961 و1962.

وقال جيزوس لموقع "غول" على الإنترنت "نحن متحفزون من الانتصارات والألقاب التي حققناها حتى الآن" مضيفا "نحن نصنع التاريخ، لكن ما زال أمامنا فرصة الفوز بلقبين، ونأمل الحصول عليهما. اللاعبون وأنا نريد إضافة الألقاب إلى سيرتنا الذاتية. نحن نعمل على هذا الأمر كل يوم ويوروبا ليغ هدف نريد تحقيقه".

عود على بدء
ولن يكون ملعب "يوفنتوس ستاديوم" غريبا على بنفيكا لأنه تواجد فيه قبل أسبوعين عندما أطاح بيوفنتوس الإيطالي بالتعادل معه في معقله صفر-صفر في إياب الدور نصف النهائي (فاز ذهابا 2-1)، حارما بطل "سيري آ" من خوض النهائي على ملعبه وبين جمهوره.

ومن المؤكد أن الجمهور المحلي الذي سيحضر النهائي سيساند إشبيلية الذي بلغ النهائي الثالث له في المسابقة الأوروبية الثانية بطريقة دراماتيكية بعدما حسم لقاء الذهاب على أرضه أمام مواطنه فالنسيا 2-صفر ثم تخلف في لقاء الإياب صفر-3 قبل أن يمنحه الكاميروني ستيفان مبيا هدف التأهل بكرة رأسية في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

ويسعى فريق المدرب أوناي إيمري إلى معادلة الرقم القياسي بعدد الألقاب في المسابقة الأوروبية الثانية (يتشاركه حاليا يوفنتوس وإنتر ميلان الإيطاليان وليفربول الإنجليزي بثلاثة ألقاب).

كما يسعى أيضا إلى تأكيد تخصصه في هذه المسابقة كونه توج بلقبها مرتين من أصل مباراتين نهائيتين، وذلك عامي 2006 ضد ميدلزبره الإنجليزي (4-صفر) و2007 ضد مواطنه إسبانيول (بركلات الترجيح بعد تعادلهما 2-2).

يذكر أن إشبيلية ضمن مشاركته في المسابقة الموسم المقبل باحتلاله أحد المركزين الخامس أو السادس في الدوري المحلي الذي يختتم في نهائي الأسبوع المقبل.

ويعول الفريق الإسباني على تألق مهاجمه الفرنسي كيفن غاميرو الذي يتصدر ترتيب الهدافين بخمسة أهداف حتى الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة