صحف مصر تتحدث عن الإنذار الأخير   
الثلاثاء 1434/8/24 هـ - الموافق 2/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:33 (مكة المكرمة)، 8:33 (غرينتش)
مهلة الجيش والحشود تتصدران اهتمامات الصحف المصرية (الجزيرة نت)

شرين يونس-القاهرة

وصفت العديد من الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء بيان القوات المسلحة أمس بأنه الإنذار الأخير. واعتبرت صحيفة "اليوم السابع" أن بيان الجيش يحمي ثورة الشعب بينما أكدت عدد من الصحف الأخرى إصرار المتظاهرين على الاستمرار في الاعتصام حتي نهاية المهلة. وذكرت صحيفة الشروق أن اليوم هو" ثلاثاء الإصرار يرفع شعار لا بديل عن الرحيل".

وفى المقابل أكدت صحف والأهرام والحرية والعدالة، استمرار اعتصام المؤيدين للرئيس  محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة، وأشارت جريدة الحرية والعدالة إلى خروج مظاهرات التأييد للرئيس من مختلف محافظات مصر أمس، معتبرة أن الشعب المصري قرر أن "الشرعية خط أحمر".

ونوهت جريدة حزب الحرية والعدالة بتنظيم مليونية وصفتها بـ"غير المسبوقة" في ميدان رابعة اليوم، بينما كتبت "الأهرام" أن المؤيدين للرئيس يعتبرون الصراع حاليا بين الإسلام والعلمانية.

وأسهبت عدد من الصحف في الحديث عن استقالة خمسة وزراء وتسعة نواب، وذكرت صحيفة اليوم السابع أن شباب القضاة يطالبون مجلس القضاء الأعلى بتعيين نائب عام جديد، إضافة لقيام متظاهرين بعزل محافظ القليوبية وتشكيل مجلس مدني لإدارة المحافظة، واعتبرت الجريدة أن الرئيس مرسي وسلفه المخلوع حسني مبارك "لسان واحد في مواجهة ثورة واحدة".

وأشارت جريدة الشروق إلى ما اعتبرته استقلال محافظة الإسماعيلية عن حكم الاخوان، واستجابة الموظفين لدعوات العصيان وإعلان القوي الثورية بالمحافظة إقالة المحافظ، والسيطرة على مبني المحافظة. واعتبرت أن استقالة الحكومة تنتظر لترى حجم المظاهرات المطالبة بانتخابات رئاسة مبكرة اليوم، ومدى قوتها.

 جريدة الوفد:
الرئاسة تعاند الشعب برفضها بيانات الإنقاذ واعتبار أن التنازلات ليست حلا

تجاذبات
ونشرت جريدة الوفد المعارضة ما قالت إنه "خطة هروب لقيادات الإخوان إلى حماس، من خلال الأنفاق، وأن مرشد الإخوان محمد بديع يستعد للسفر إلى السودان".

ونقلت الشروق عن مصادر حزبية وسياسية شهادات حول حكم الإخوان "بعد ثورة 30 يونيو" فاعتبرها الإخوان تحالفا لرجال الأعمال وأعضاء الوطني، واعتبر آخرون أن عزل مرسي صعب، وأن ما يحدث مجرد تجاذبات سياسية في حين أكد المعارضون أنها دليل على فشل الإخوان وأنهم لن يستطيعوا حكم البلاد، متوقعين حدوث ثورة داخل الإخوان.

وكتب عمرو خفاجي بجريدة الشروق، واصفا رد فعل الإخوان والرئاسة للمظاهرات الحاشدة التي خرجت اعتراضا على "حكم الإخوان" أن السلطة تعيش حالة إنكار للواقع، ودليله الاهتمام بحادث التحرش بالسيدة الأجنبية بميدان التحرير، دون الاعتبار بمطالب المتظاهرين وأعدادهم، أو حالات القتل التي تشير إلى انتشار الأسلحة فى الشوارع.

واعتبرت جريدة الوفد أن الرئاسة "تعاند الشعب"، برفضها بيانات الإنقاذ واعتبار أن التنازلات ليست حلا. كما انتقدت تصريحات عصام الحداد مساعد الرئيس، التي قال فيها إن الانتخابات المبكرة تدمر الديمقراطية معتبرة دعوته لحل الأزمة بالحوار "وهما".

وشبهت جريدة الوفد حرق المقر الرئيسي للإخوان في المقطم بحرق مقر الحزب الوطني الحاكم سابقا، وقالت إن "واحدا من حرق ونهب، ونار الغضب هي التي أكلت مقر الإرشاد".

حذرت جريدة الشعب  لسان حال حزب العمل الجديد، مما اسمته الفتنة الكبرى معتبرة أن "الصراع يتم تحت مظلة أميركا، وأن حكم البرادعي وموسى وشفيق سيكون أسوأ من مرسي

تحذيرات
أما جريدة الحرية والعدالة فأشارت إلى" تواطؤ الداخلية، وتأخر وصول سيارات الدفاع المدني لإطفاء الحريق" واعتبر حزب الحرية والعدالة على لسان عضو مكتب الإرشاد محمود غزلان أن الهجوم يمثل الجناح الإرهابي للانقلاب علي الشرعية.

وقال رئيس تحرير جريدة الحرية والعدالة عادل الأنصاري، في مقاله اليوم، إن ما يحدث من محاولات عزل التيار الإسلامي تطور خطير، يحتاج إلى وقفة جادة، ليس على مستوي المحاسبة القانونية فقط وإنما على كافة المستويات الاجتماعية والإنسانية.

من ناحيتها حذرت جريدة "الشعب" لسان حال حزب العمل الجديد، مما اسمته "الفتنة الكبرى" معتبرة أن "الصراع بين الإخوان والإنقاذ والمخابرات يتم تحت مظلة أميركا، وأن حكم البرادعي وموسى وشفيق سيكون أسوأ من مرسي" مؤكدة أن الإسراع بالانتخابات البرلمانية هو الحل.

واعتبرت الجريدة أن سياسات جبهة الإنقاذ وحركة تمرد تعود بالوطن إلى مربع 25 يناير، وأن سياسات الإخوان تتحمل المسؤولية عن كل هذا الغضب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة