لجنة توسع قائمة دول تتهمها واشنطن بانتهاك الحريات الدينية   
الثلاثاء 1423/7/25 هـ - الموافق 1/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هنود يضرمون النار في أحد شوارع مدينة أحمد آباد ضمن المواجهات الطائفية بولاية كوجرات (أرشيف)
أوصت لجنة استشارية مستقلة تمولها الحكومة الأميركية بأن تضيف واشنطن كلا من الهند ولاوس وباكستان والمملكة العربية السعودية وتركمانستان وفيتنام إلى ما تصفه بقائمة سوداء تضم الدول التي تتهمها أميركا بفرض قيود على الحريات الدينية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية التي تتولى وضع هذه القائمة تجاهلت في الماضي توصيات مماثلة بشأن لاوس والسعودية وتركمانستان، في حين تنفي الوزارة أن هذه القرارات ذات صبغة سياسية. وتعد باكستان والسعودية وتركمانستان من حلفاء الرئيس الأميركي جورج بوش في الحملة التي تقودها واشنطن على ما يسمى الإرهاب.

ويطلق على هذه اللجنة الاستشارية اسم اللجنة الأميركية بشأن الحريات الدينية في العالم, وقد أنشأها الكونغرس عام 1998 كي تسدي المشورة إلى الهيئة التنفيذية بشأن القانون الدولي للحريات الدينية. وهنالك قائمة أخرى للدول مبعث القلق الخاص والتي تم تجديدها عام 2001 وتضم ست دول هي الصين وإيران والعراق وميانمار وكوريا الشمالية والسودان.

ويقول منتقدون لهذا التصنيف إن الإدارة الأميركية تضم إليه دولا تناصبها العداء وتستثني منه دولا صديقة. وقالت اللجنة في بيان تم الاطلاع عليه الثلاثاء إن الحكومة الهندية قامت بأعمال عنف في حق أقليات دينية لاسيما ضد المسلمين في ولاية كوجرات غربي البلاد.

وذكر البيان عن باكستان أن الحكومة أخفقت في حماية المسيحيين وطوائف الأحمدية والشيعة من أعمال العنف الطائفية. وأضاف أنه وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الأميركية في الأعوام الماضية فإن الحريات الدينية "غير موجودة بالمملكة العربية السعودية", مستشهدة بحظر حريات التعبير الدينية العلنية لغير المسلمين واعتقال واحتجاز وترحيل عمال صينيين.

وتابع البيان "فيما يتعلق بفيتنام فإن الحكومة تمارس القمع ضد جميع الأديان وتسجن المعارضين الدينيين وتمارس ضغوطا على رجال الدين وزعماء وأتباع الجماعات الدينية. وقالت اللجنة إنها "تشعر بقلق بالغ" إزاء انتهاك الحريات الدينية في مصر وإندونيسيا ونيجيريا وأوزبكستان، واقترحت وضع هذه الدول في قائمة جديدة يتعين مراقبة الحريات بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة