مقتل جندي أميركي وواشنطن تدافع عن مدرعاتها الجديدة   
الأربعاء 1429/1/16 هـ - الموافق 23/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:18 (مكة المكرمة)، 15:18 (غرينتش)

واشنطن عزت مقتل الجندي إلى وجوده في مكان مكشوف من المدرعة (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده توفي متأثرا بجروح أصيب بها لدى انحراف عربة كانت تقله خلال عمليات في كركوك شمالي العراق.

وكان جندي آخر قتل داخل عربة مدرعة مضادة للألغام ضمن مجموعة جديدة من المدرعات مخصصة لحماية الجنود من التفجيرات في العراق.

وقال مسؤولون إن ثلاثة جنود آخرين جرحوا في انفجار قنبلة قرب العربة المدرعة بجوار عرب جبور على المشارف الجنوبية للعاصمة العراقية بغداد.

ورغم مقتل الجندي داخل العربة، ما يزال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس يحتفظ بثقته فيها وجعل مسألة شراء وشحن هذا النوع إلى العراق أولوية قصوى بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع.

وقال المسؤول الصحفي للوزارة جيف موريل إن القادة يعتقدون بأن الجنود الجرحى الثلاثة لم يكونوا لينجوا من إصابات خطرة لو كانوا في مركبة أقل دروعا.

وأوضح أن الجندي القتيل هو الأول الذي يقتل في هجوم من هذا النوع منذ أن أصدر غيتس أمرا مطلع العام الماضي ببرنامج خاص لإنتاج العربات وشحنها إلى العراق، لافتا إلى أنه كان متمركزا في برج إطلاق العربة ما أدى إلى إصابته، أما رفاقه فكانوا داخلها.

وفي تطور آخر، قالت الشرطة إن قنبلة استهدفت مدير غرفة التنسيق المشترك بقيادة شرطة كركوك العقيد يادكار شكر أمس انفجرت لدى مرور موكبه في المدينة، ف حين قتل مسلحون أستاذا جامعيا في الموصل.

وتواصل مسلسل العثور على جثث، حيث أعلنت الشرطة أنها عثرت على جثث ستة أشخاص من عائلة واحدة خطفهم من منزلهم عناصر من تنظيم القاعدة جنوبي بعقوبة، في حين عثر على ثلاث جثث أخرى في مناطق متفرقة من بغداد، وجثة في الموصل بها طلقات رصاص.

وكان انتحاري فجر نفسه أمس في سرادق عزاء لأقارب ضابط رفيع بقرية الحجاج شمال مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، موقعا أكثر من 14 قتيلا وعددا من الجرحى بحسب الأخبار الواردة من المنطقة.

واشنطن قالت إنها تريد اتفاقا ثنائيا
يتيح لها البقاء في العراق (رويترز)
لا قواعد أميركية

في هذه الأثناء أكد ديفد ساترفيلد كبير مستشاري وزيرة الخارجية الأميركية أن بلاده لن تطلب من العراقيين إقامة قواعد أميركية في إطار الشراكة الإستراتيجية طويلة الأمد المتوقع إقرارها قبل نهاية هذا العام.

وأوضح في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية اليوم إن واشنطن ستناقش العام الحالي مع الحكومة العراقية "اتفاقا إستراتيجيا"، مشيرا إلى أن "هدفنا وهدف الحكومة العراقية أن يخرج العراق من تحت الفصل السابع، وهذا يتطلب أساسا اتفاقا بين دولتين ينظم دور قواتنا المسلحة، ويمكن لدول أخرى في التحالف الانضمام إلى هذا الاتفاق أو إبرام اتفاق منفصل ينظم دور قواتها مع الحكومة العراقية".

وحول مفهوم واشنطن للعلاقة طويلة المدى مع بغداد، أوضح المسؤول الأميركي "في المجال الأمني بقوله "نريد التوصل إلى اتفاق ثنائي (...) كي تواصل قواتنا وجودها ومهمتها في العراق". وأضاف "لا توجد لدينا النية في أن نطلب إقامة قواعد عسكرية في العراق، لكننا نعتقد أن العراق يحتاج إلى وجود كبير لقواتنا المسلحة".

استثناء العراق
على صعيد آخر وافق مجلس الشيوخ الأميركي أمس بأغلبية 91 صوتا واعتراض ثلاثة على مشروع قانون يستثني العراق من دعاوى قضائية تعود لعهد الرئيس الراحل صدام حسين.

وشكت الحكومة العراقية الحالية من أن تلك الدعاوى القانونية قد تمنعها من التصرف في نحو 25 مليار دولار من الأموال العراقية تحتاجها "لإعادة البناء".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة