ظريف: ندعم جهدا دوليا بالعراق ولا قوات لنا فيه   
الأحد 29/10/1435 هـ - الموافق 24/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن إيران تدعم وحدة تراب العراق واستتباب الأمن فيه.

وأوضح ظريف -في مؤتمر صحفي عقده الأحد ببغداد إثر محادثات مع نظيره العراقي هوشيار زيباري- أنه يجب بذل "جهد جماعي" من المجتمع الدولي للتعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي "جلب الفوضى لسوريا ويرتكب جرائم حرب فظيعة في العراق وجرائم ضد الإنسانية".

وأكد أن لا ضرورة لوجود قوات إيرانية داخل العراق "لمساعدة إخواننا العراقيين على محاربة هذا الخطر، وهم قادرون على فعل ذلك وقد أثبتوا ذلك"، مستدركا بأن الجنود الإيرانيين "من الممكن أن يكونوا استشهدوا في عمليات إرهابية في العراق، وهذا جائز".

وبدوره، قال زيباري إن بلاده طلبت "دعما دوليا" لمساعدتها في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وأضاف "لم نطلب قوات، لكن هناك أكثر من طريقة لهذا الدعم والمساعدة، وهذا معمول به في كل العالم"، ذاكرا أن من صور هذا الدعم "الاستشارة في مواجهة مصيرية كهذه".

وجاءت زيارة وزير الخارجية الإيراني للعراق عقب نفي طهران دخول قواتها إلى الأراضي العراقية لقتال تنظيم الدولة إلى جانب قوات البشمركة الكردية.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ذكرت أن ظريف سيلتقي مسؤولين عراقيين على رأسهم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، مشيرة إلى أن مسألة الحدود -خاصة ممر شط العرب المائي المؤدي إلى الخليج- ستبحث أثناء هذه الزيارة.

دعوة للوحدة
ودعت طهران سابقا الأحزاب العراقية إلى الوحدة الوطنية لتسوية الأزمة السياسية ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، موضحة أنها قدمت "نصائح" إلى الحكومة والأكراد العراقيين بشأن التنظيم، ومؤكدة في الوقت نفسه أن ليس لها أي وجود عسكري في العراق.

ويأتي ذلك ردا على تصريحات مصادر عسكرية كردية قالت فيها إن قوات إيرانية اشتركت مع قوات البشمركة الكردية في معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية على أطراف مدينة جلولاء شمال شرق محافظة ديالى.

وقالت المصادر إن نحو 1500 جندي إيراني عبروا الحدود أول أمس الجمعة وانسحبوا باتجاه الحدود اليوم بسبب تأجيل عملية اقتحام جلولاء. وأضافت أن مدفعية إيرانية اشتركت أيضا في القصف الذي استهدف وسط المدينة أمس.

لكن المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم نفت دخول قوات إيرانية إلى الأراضي العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة